فهرس الكتاب

الصفحة 184 من 1976

52 -"بَابُ الفُتْيا وهوَ وَاقِفٌ علَى الدَّابَّةِ وَغَيْرِهَا"

66 -عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عمرِو بنِ العَاصِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا:

أنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وقَفَ في حَجَّةِ الوَدَاعِ بِمِنىً لِلنَّاسِ يَسْألونَهُ، فجَاءَهُ رَجُل فقالَ: لمْ أشْعُرْ، فَحَلَقْتُ قبلَ أنْ أذْبَحَ؟ فَقَالَ: اذْبَحْ ولا حَرَجَ. فجاءَ آخَرُ فَقَالَ: لمْ أشْعُرْ فنَحَرْتُ قَبْلَ أن أرْمِيَ فَقَالَ: ارْمِ ولا حَرَج.

فما سُئِلَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ شَيءٍ قُدِّمَ ولا أُخِّرَ إلَّا قَالَ: افْعَلْ وَلا حَرَج"."

ـــــــــــــــــــــــــــــ

علوم الشريعة، لأنّه نَهِلَ من ذلك اللبن الذي شرب منه النبي - صلى الله عليه وسلم - فدل ذلك على اختصاصه وامتيازه بقدرٍ زائدٍ من العلم، والله أعلم. الحديث: أخرجه الشيخان والترمذي والنسائي. والمطابقة: في كونه - صلى الله عليه وسلم - فسر اللبن الذي بقي منه بالعلم، فدل ذلك على فضل العلم.

52 -"باب الفتيا وهو واقف على الدابة وغيرها"

66 -معنى الحديث: يحدثنا عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - وقف في حجة الوداع بمنى للناس يسألونه"أي وقف - صلى الله عليه وسلم - على راحلته عند الجمرة بعد الزوال من يوم النحر في ذلك المشهد العظيم والجم الغفير يسأله الحجاج ويستفتونه فيما يحتاجون إليه من أحكام الحج،"فجاءه رجل فقال: لم أشعر فحلقت قبل أن أذبح"أي غفلت ونسيت فخالفت الترتيب بين المناسك، فقدمت الحلق على الذبح"فقال: اذبح ولا حرج"أي لا إثم عليك ولا دم،"فجاء آخر فقال: لم أشعر فنحرت قبل أن أرمي"جمرة العقبة"قال: ارم ولا حرج، فما سئل النبي - صلى الله عليه وسلم -"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت