فهرس الكتاب

الصفحة 767 من 1976

بسم الله الرحمن الرحيم

"كتاب الجنائز"

422 -"بَابُ فِي الجَنَائزِ وَمَنْ كَانَ آخِرُ كَلَامِهِ لَا الَهَ إِلَّا اللهُ"

494 -عن أبي ذَرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ:

قَالَ رَسُولُ اللهَ - صلى الله عليه وسلم: أتَانِي آتٍ مِنْ رَبِّي فأخْبَرَنِي -أو قَالَ-:"بَشَرنِي أنَّ مَنْ مَاتَ مِنْ أمَّتِي لَا يُشْرِكُ باللهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ"قُلْتُ: وَإنْ زَنى وِإنْ سَرَقَ! قَالَ:"وإنْ زَنَى وِإنْ سَرَقَ".

ـــــــــــــــــــــــــــــ

422 -"باب في الجنائز ومن كان آخر كلامه لا إله إلاّ الله"

أي هذا كتاب تذكر فيه الأحاديث المتعلقة بأحكام الجنائز وهي جمع جنازة (بكسر الجيم) وتطلق على الميت، وعلى النعش الذي فوقه الميت. والمراد بها هنا الموتى لأنّ الأحاديث المذكورة ضمن هذا الكتاب إنما تدور حول الأحكام المتعلقة بالميت من غَسْله، وتكفينه، والصلاة عليه، وتشييعه إلى غير ذلك.

494 -معنى الحديث: يقول النبي - صلى الله عليه وسلم -"أتاني آت من ربي"أي جاءني ملك من عند ربي"فأخبرني أو قال بشرني"وهو الأنسب لأن معناه جاءني الملك بالوحي الصريح، فأخبرني خبرًا سارًا، ابتهجت له، وتهلل له وجهي، وفرح به قلبي فرحًا عظيمًا، ظهرت آثاره عَليَّ حيث بلغني عن الله تعالى"أن من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئًا"ومعناه أن من مات على التوحيد الخالص، ولم يجعل لله شريكًا في عبادته ولا في ذاته وصفاته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت