فهرس الكتاب

الصفحة 1826 من 1976

965 -"بَابُ ما رُخِّصَ لِلمَريضِ أنْ يَقُولَ: إِنِّي وَجِعٌ، أوْ وَارَأسَاهُ"

1113 - عنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا:

أَنَّهَا قَالَتْ: وَارَأْسَاهُ، فقالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"ذَاكَ لَوْ كَانَ وَأنا حَيٌّ فأسْتَغْفِرُ لَكِ، وأدْعُو لَكِ"فَقَالَتْ: عَائِشَةُ:"وَاثُكْلَيَاهُ، وَاللهِ إِنِّي لأظُنُّكَ تُحِبُّ مَوْتِي، وَلَوْ كَانَ ذَاكَ لَظَلِلْتَ آخِرَ يَوْمِكَ مُعَرِّسًا بِبَعْضِ"

ـــــــــــــــــــــــــــــ

أخرجه أيضًا الترمذي. والمطابقة: في كون الحديث يدل على أن من فقد بصره عوض بالجنة، وهو ما ترجم له البخاري.

965 -"باب ما رخص للمريض أن يقول: إني وجع أو وارأساه"

1113 - معنى الحديث: تحدثنا عائشة رضي الله عنها"أنها قالت: وارأساه"يعني أنّها أحست بصداع أصابها في رأسها، فشكت من ذلك الألم الذي تحسه منه قائلة: وارأساه، قال القسطلاني: وهو تفجّع على الرأس من شدة صداعه،"فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"ممازحًا ومداعبًا لها:"ذاك لو كان أنا حيٌّ فأستغفر لك، وأدعو لك"أي لو أصابك الموت في حياتي لَفُزْتَ باستغفاري ودعائي لك، وفي رواية عبد الله بن عبد الله بن عتبة قال:"ما ضرك لو مِتِّ قبلي وكفنتك ثم صليت عليك ودفنتك""فقالت عائشة: واثكلياه"بضم المثلثة، وسكون الكاف، وفتح اللام، وأصل الثكل أن يفقد الشخص من يعزّ عليه، ثم صار يجري هذا اللفظ على ألسنتهم عند حصول المصيبة أو توقعها"والله إني لأظن أنك تحب موتي، ولو كان ذلك لظللت آخر يومك معرسًا"أي لو وقع موتي وأظن أنّك تتمناه لا يأتي آخر النهار إلاّ وأنت متزوج بامرأة أخرى"فقال - صلى الله عليه وسلم - بل أنا وارأساه"أي لست أنت التي تشتكين من رأسك،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت