فهرس الكتاب

الصفحة 491 من 1976

أَنَّهُ قَالَ في يَوْمٍ ذِي غَيْم بَكرُوا بِصَلَاةِ الْعَصْرِ فإِنَّ النَّبَِّي - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"مَنْ تَرَكَ صَلَاةَ الْعَصْرِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ".

236 -"بَابُ فضلِ صَلَاةِ الْعَصْرِ"

280 -عَنْ أبِي هُرَيرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ:

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"يَتَعَاقَبُونَ فيكُمْ مَلائِكَة باللَّيْلِ وَمَلَائِكَةٌ بالنَّهارِ، وَيَجْتَمِعُونَ في صَلَاةِ الْفَجْرِ وَصَلَاةِ الْعَصْرِ، ثُمَّ يَعْرُجُ الَّذِينَ بَاتُوا"

ـــــــــــــــــــــــــــــ

غائم أن يعجلوا بصلاة العصر في أول وقتها، وحذرهم من تأخيرها قائلًا:"فإنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: من ترك صلاة العصر"أي أخرها عن وقتها لغير عذر"فقد حبط عمله"أي فقد بطل ثوابه، وضاع أجره عن تلك الصلاة التى أخرها، فلا ثواب له عليها. الحديث: أخرجه أيضًا النسائي. والمطابقة: في قوله:"فقد حبط عمله".

ويستفاد من الحديثين: أن تأخير صلاة العصر عن وقتها -لغير عذر- كبيرة من الكبائر، لأنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - توعد من فعل ذلك بإحباط عمله، وإسقاط ثوابه عن تلك الصلاة، وأنه كمن خسر أهله وماله، وهذا الوعيد الشديد لا يترتب إلاّ على كبيرة، وحكم بقية الصلوات كحكم صلاة العصر فمن أخرها لغير عذر فقد استحق هذا الوعيد نفسه.

236 -"باب فضل صلاة العصر"

280 -معنى الحديث: أن أبا هريرة يحدثنا"أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار"أي تتناوب الملائكة على حراسة البشر فطائفة تحرسهم ليلًا وطائفة أخرى تحرسهم نهارًا"وهؤلاء"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت