606 -"بَابُ تعْجِيلِ الإِفْطَارِ"
704 -عَنْ سَهْل بْنِ سَعْدٍ رَضِيَ الله عَنْهُمَا:
أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"لا يَزَالُ النَّاس بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطر".
607 -"بَاب إِذا أفْطَرَ في رَمَضَانَ ثُمَّ طَلعَتِ الشَّمْسُ"
705 -عَنْ أسْمَاءَ بِنْتِ أبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَتْ:
"أفْطرنَا عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - يَوْمَ غَيْم ثُمَّ طَلَعَتِ الشَّمْسُ قِيلَ"
ـــــــــــــــــــــــــــــ
606 -"باب تعجيل الإِفطار"
704 -معنى الحديث: يحدثنا سهل بن سعد رضي الله عنهما"أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا يزال الناس بخير"أي لا يزال المسلمون على خير وحق وهدى من الله متمسكين بسنة نبيهم، واقفين عند حدوده، غير مبدلين ولا مغيّرين"ما عجلوا الفطر"أي مدة تعجيلهم بالإفطار من صومهم عند غروب شمس يومهم مباشرة، لما في ذلك من المبادرة إلى قبول الرخصة من الله تعالى. الحديث: أخرجه الشيخان والترمذي وابن ماجة."
فقه الحديث: دل هذا الحديث على استحباب تعجيل الفطر عند تحقق غروب الشمس مباشرة، لئلا يزاد في النهار من الليل، ولأنه أرفق بالصائم وأقوى في قبول الرخصة، وشكر النعمة. قال الشافعي في"الأم"تعجيل الفطر مستحب، ولا يكره تأخيره إلاّ لمن تعمد ذلك، ورأى الفضل فيه. والمطابقة: في تعليق الخير وارتباطه بتعجيل الفطر.
607 -"باب إذا أفطر في رمضان ثم طلعت الشمس"
705 -معنى الحديث: تقول أسماء رضي الله عنها:"أفطرنا على"