فهرس الكتاب

الصفحة 1929 من 1976

1020 -"بَابٌ في الحَوْضِ"

1170 - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرو رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ:

قَال النبي - صلى الله عليه وسلم:"حَوضِي مَسِيرَةُ شَهْرٍ، مَاوهُ أبيَضُ مِنَ اللَّبَنِ، وَرِيحُهُ أطْيَبُ مِنَ الْمِسْكِ"وَكِيْزَانُهُ كَنُجُومِ السَّمَاءِ، من شَرِبَ مِنْهُ فَلا يَظْمَأُ أبَدًا"."

ـــــــــــــــــــــــــــــ

1020 -"باب في الحوض"

أي هذا باب يذكر فيه الأحاديث الواردة في وصف الحوض المورود.

1170 - معنى الحديث: يقول النبي - صلى الله عليه وسلم -"حوضي مسيرة شهر"يعني مقدار ما يسير المسافر شهرًا كاملًا، وفي رواية:"وزواياه سواء"أي أنه مربع مستوي الزوايا والجوانب كما في حديث أبي ذر حيث قال فيه:"عرضه مثل طوله"أخرجه مسلم والترمذي وقال: حديث حسن صحيح غريب"ماؤه أبيض من اللبن"أي أشد بياضًا من اللبن، وفي رواية:"ماؤه أشد بياضًا من اللبن، وأحلى من العسل""وريحه أطيب من المسك"أي أحلى رائحة وأجمل طيبًا من رائحة المسك"وكيزانه كنجوم السماء"أي أن الأكواب الموضوعة على جانبيه عدد نجوم السماء، وفي رواية عن أنس رضي الله عنه قال:"ترى فيه أباريق الذهب والفضة كعدد نجوم السماء"من شرب منه فلا يظمأ أبدًا"أي من شرب من ذلك الحوض فإنه يشعر بالري الأبدي، فينقطع عنه الظمأ إلى الأبد، ويجوز في يظماء الجزم على أن من شرطية، والرفع على أنها موصولة كما ذكره الطيبي."

فقه الحديث: دل هذا الحديث على ما يأتي: أولًا: وجوب الإِيمان بحوض النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهو الحوض المورود، ومن أنكر ذلك فهو فاسق مبتدع، وقد نفته المعتزلة، والأحاديث الصحيحة حجة عليهم، وفي الحديث الصحيح:"إن"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت