393 -"بَابُ الجَمْعِ في السَّفَرِ بَيْنَ الْمَغرِبِ والْعِشَاءِ"
461 -عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ:
"كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَجْمَعُ بَيْنَ صَلاةِ الظُّهْرِ والْعَصْرِ، إِذَا كانَ عَلَى ظَهْرِ سَيْرٍ، وَيَجْمَعُ الْمَغْرِبَ والْعِشَاءِ".
ـــــــــــــــــــــــــــــ
معنى الحديث: يحدثنا عامر رضي الله عنه:"أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى السُّبحة"أي صلاة النافلة"بالليل في السفر على ظهر راحلته حيث توجهت به"أي مستقبلًا الجهة التي تتوجه إليها دابته. والمطابقة: في قوله رضي الله عنه:"صلّى السبحة بالليل في السفر".
ويستفاد منه: مشروعية النوافل المطلقة في السفر ولا خلاف في ذلك.
393 -"باب الجمع في السفر بين المغرب والعشاء"
461 -معنى الحديث: يقول ابن عباس رضي الله عنهما:"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يجمع بين صلاة الظهر والعصر إذا كان على ظهر سير"أي يجمع بينهما في السفر إذا أدركه الظهر أثناء سيره،"ويجمع بين المغرب والعشاء"في السفر جمع تأخير. الحديث: أخرجه البخاري تعليقًا، ووصله البيهقي كما قال الحافظ في"الفتح".
ويستفاد منه: مشروعية الجمع في السفر بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء جمع تأخير كما يجوز الجمع بين الظهر والعصر، جمع تقديم، وهو مذهب الجمهور خلافًا لأبي حنيفة حيث قال: لا يجوز إلاّ في عرفة ومزدلفة لقول ابن مسعود رضي الله عنه:"والذي لا إله غيره ما صلّى رسول الله صلاة قط إلاّ لوقتها إلاّ صلاتين جمع بين الظهر والعصر بعرفة، وبين المغرب والعشاء بجمع"أخرجه الشيخان. والمطابقة: في قوله:"كان رسول الله"