قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"اقْرَأ القُرْآنَ في شَهْرٍ"قُلْتُ: إِنِّي أجِدُ قُوَّةً، حتَّى قَالَ:"فاقْرَأهُ في سَبْعٍ، ولا تَزِدْ عَلَى ذَلِكَ".
901 -"بَاب إِثْمُ مَنْ رَاءى بِقِرَاءَةِ القُرْآنِ وتأكَّلَ بِهِ أو فَخر بِهِ"
1047 - عن أبي مُوسَى الأشْعَرِيِّ رضي الله عنهُ:
عَن النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"المُؤْمِنُ الذي يَقْرأ القُرْآنَ وَيَعْمَلُ بِهِ كالأترجَّةِ، طَعْمُهَا طيَبٌ، وَرِيحُهَا طيَبٌ، والمؤْمِنُ الِّذي لا يَقْرأ القُرْآنَ وَيَعْمَلُ بِهِ"
ـــــــــــــــــــــــــــــ
عنهما"اقرأ القرآن في شهر"أي اختم القرآن مرة واحدة في الشهر، لأن ذلك يساعد على ترتيله، وتدبر معانيه"قلت: إني أجد قوة"أي أجد في نفسي قدرة ونشاطًا على قراءة أكثر من ذلك في الشهر"حتى قال: فاقرأه في سبع"أي فما زال يقول في - صلى الله عليه وسلم - اقرأه في كذا، اقرأه في كذا، وأنا أقول له:"إني أجد قوة"حتى قال لي: أخيرًا اقرأه في سبع ليال،"ولا تزد على ذلك"فنهاه - صلى الله عليه وسلم - أن يختم القرآن في أقل من سبع. الحديث: أخرجه الشيخان وأبو داود.
فقه الحديث: دل هذا الحديث على ما يأتي: أولًا: عدم تقدير وقت محدود لختم القرآن، لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمره أولًا أن يختمه في شهر، ثم في كذا، ثم في كذا حتى قال له أخيرًا: فاقرأه في سبع، وإنما هو بحسب نشاط القارىء واستعداده، وعليه أكثر العلماء كما قاله النووي. ثانيًًا: استدل بعض أهل العلم بقوله - صلى الله عليه وسلم: ولا تزد على ذلك على أنه يستحب للقارىء أن يقتصر على قدر يحصل معه كمال فهم ما يقرأ، ليجمع بين التعبد بالتلاوة وحسن الترتيل، وتدبر الآيات. والمطابقة: في قوله:"فاقرأه في سبع".
9010 -"باب إثم من راءى بقراءة القرآن أو تأكّل به أو فخر به"
1047 - معنى الحديث: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - شبّه كل صنف من هذه