بسم الله الرحمن الرحيم
783 -"بَابُ مَا جَاء في أخذِ الجِزْية مِن الْيَهُودِ والنَّصَارَى والمَجوسِ"
889 -عَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ رضي الله عنه:
أنَّهُ كَتَبَ إلى عَامِلِهِ بالأهْوَازِ قَبْلَ مَوْتِهِ بِسَنَةٍ: فرِّقُوا بَيْنَ كلِّ ذِي مَحْرَم مِنَ الْمَجُوسِ، ولم يَكُنْ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أخَذَ الْجِزْيَةَ مِنَ الْمَجُوس حتى شَهِدَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ:"أنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أخذَهَا مِنْ مَجُوس هَجَرَ".
ـــــــــــــــــــــــــــــ
كتاب الجزية والموادعة مع أهل الذمة والحرب وما جاء في أخذ الجزية من اليهود والنصارى والمجوس""
والجزية: هي ما يؤخذ سنويًا ممن كان تحت حكم المسلمين من أهل الكتاب وغيرهم.
889 -معنى الحديث: أن الفاروق رضي الله عنه كتب لعامله على الأهواز جزء بن معاوية"بفتح الجيم وسكون الزاي"كتابًا قال فيه:"فرقوا بين كل ذي مَحْرَم من المجوس"أي فرقوا بين كل مجوسي وزوجته التي تزوج بها وهي محرم له إذا ظهر لكم ذلك عنهما"ولم يكن عمر أخذ الجزية من المجوس حتى شهد عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخذها من مجوس هجر"أي وكان عمر رضي الله عنه قد توقف في أوّل الأمر عن أخذ الجزية من المجوس، لأنه ظن أنها خاصة بأهل الكتاب، حتى حدثه عبد الرحمن