فهرس الكتاب

الصفحة 304 من 1976

132 -"بَابُ غُسْلَ الرَّجُلَ مَعَ امْرَأتِهِ"

159 -عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ:

كُنْتُ أغْتَسِلُ أنَا والنَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - من إنَاءٍ وَاحِدٍ مِنْ قَدَحٍ يُقَالُ لَهُ: الْفَرَقُ.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

كله وصب عليه الماء. الحديث: أخرجه الستة.

ويستفاد منه ما يأتي: أولًا: مشروعية الوضوء قبل الغسل كما ترجم له البخاري وهو سنّة عند الجمهور لهذه الأحاديث، وليس بواجب لقوله - صلى الله عليه وسلم - لأم سلمة:"يكفيك أن تفيضي عليك الماء"وذهب داود وأبو ثور إلى وجوبه، ولا دليل عليه في هذا الحديث. ويكون بعد غسل الفرج. ثانيًا: تأخير غسل القدمين إلى ما بعد نهاية الغسل لقول ميمونة"ثم أفاض عليه الماء، ثم نحّى رجليه فغسلهما"وهو مذهب الجمهور وبعض المالكية كما أفاده الزرقاني، وذهب الشافعي ومالك في المشهور عنه إلى تقديم غسل الرجلين وفعله في الوضوء، وقالت الحنفية: يؤخرهما إن كان المغتسل يجتمع فيه الماء كما أفاده في"فيض الباري".

132 -"باب غسل الرجل مع امرأته"

159 -معنى الحديث: تقول عائشة رضي الله عنها:"كنت أغتسل أنا والنبي - صلى الله عليه وسلم - من إناء واحد"الواو واو المعيّة، ويحتمل أن تكون عاطفة والمراد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يغتسل مع السيدة عائشة من إناءٍ واحد، يغترف منه وتغترف منه، قال الحافظ يحتمل أن يكون"النبي"مفعولًا معه، ويحتمل أن يكون عطفًا على الضمير"من قدح يقال له الفرَق"بفتح الراء كما رواه الحافظ، وقال ابن التين باسكان الراء. وهو ثلاثة آصع. الحديث:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت