فهرس الكتاب

الصفحة 1760 من 1976

924 -"بَابُ الكحل لِلْحَادةِ"

1071 - عَنْ أمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا:

أَنَّ امْرأة تُوُفِّيَ زَوْجُهَا، فَخَشُوْا عَلى عَيْنَيْهَا، فَأتَوْا رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فاسْتَأذنُوهُ في الكُحْلِ فَقَالَ:"لا تُكَتحلْ، قَدَْ كانَتْ إحْدَاكُنَّ تَمْكُثُ في شَرِّ أحْلاسِهَا أو شَرِّ بَيْتِهَا، فَإِذَا كَانَ حَوْلٌ فَمَرَّ كَلْبٌ رَمَتْ بِبَعْرَةٍ، فلا حَتَّى تَمْضِيَ أرْبَعَةُ أشْهُرٍ وَعَشْر".

ـــــــــــــــــــــــــــــ

فقه الحديث: دل هذا الحديث على أن المطلقة ثلاثًا لا تحل لزوجها الأوّل حتى يطأها الثاني في الفرج لقوله - صلى الله عليه وسلم:"لا حتى تذوقي عسيلته"وأدناه تغييب الحشفة في الفرج [1] وهو مذهب الجمهور. الحديث: أخرجه الستة بألفاظ. والمطابقة: في قوله:"لا حتى تذوقي عسيلته".

924 -"باب الكحل للحادة"

1071 - معنى الحديث: تحدثنا أم سلمة في هذا الحديث"أن امرأة توفي زوجها فخشوا"بفتح الخاء وضم الشين"عينيها"أي فمرضت عيناها أثناء عدتها وخافوا أن يتضاعف مرضها"فأستأذنوه في الكحل"أي فاستأذنوه أن يرخص لهم في علاج عينيها بالكحل"فقال: لا تكحل"بفتح التاء والكاف والحاء المشددة [2] وبالجزم بلا الناهية"قد كانت إحداكن تمكث في شرِّ أحلاسها"أي تبقى سنة كاملة مبتعدة عن الزينة لا تلبس إلاّ أردأ ثيابها"فإذا كان حول فمر كلب رمت ببعرة"أي فإذا انقضت سنة من وفاة زوجها ترصدت كلبًا يمر بها، فرمت ببعرة، وخرجت من إحدادها لتعلن أن إحداد

(1) "الفقه الإسلامي وأدلته"للدكتور وهبة الزحيلي ج 7.

(2) أصله تتكحل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت