فهرس الكتاب

الصفحة 644 من 1976

332 -"بَابُ فضلِ الْجُمُعَةِ"

392 -عَن أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ:

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"مَنْ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ غُسْلَ الجَنَابَةِ، ثُمَّ"

ـــــــــــــــــــــــــــــ

وألفاظ الوجوب إمّا محمول على التأكيد، أو على النسخ [1] . اهـ. ثانيًا: مشروعية"الطيب للجمعة"كما ترجم له البخاري وهو واجب عند بعض الظاهرية [2] ، لقوله - صلى الله عليه وسلم -"الغسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم، وأن يستن، وأن يمس طيبًا"حيث عطف مسَّ الطيب على الغسل، والمعطوف على الواجب واجب، وذهب الجمهور إلى أنه سنة مؤكدة، وحملوا لفظ الوجوب على التأكيد أو على النسخ كما في الغسل. الحديث: أخرجه الشيخان وأبو داود والنسائي. والمطابقة: في قوله:"وأن يمس طيبًا".

332 -"باب فضل الجمعة" [3]

392 -معنى الحديث: يقول النبي - صلى الله عليه وسلم -"من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة"أي غسلًا شرعيًا كغسل الجنابة لا غسل تبرد واستحمام، أو غسلًا مترتِّبًا عن الجنابة بأن جامع واغتسل، لحديث أوس رضي الله عنه أنّه - صلى الله عليه وسلم - قال:"من اغتسل يوم الجمعة وغسل، وبكر وابتكر، ودنا واستمع وأنصت، كان له بكل خطوة يخطوها عمل سنة، أجر صيامها وقيامها"أخرجه أصحاب السنن. قال وكيع: معنى قوله"اغتسل وغسل"أي: اغتسل هو وغسل امرأته، يعني أحوجها إلى الاغتسال بسبب مجامعته لها"ثم"

(1) "أوجز المسالك شرح موطأ مالك"ج 1.

(2) قال في"الفتح الرحماني": وقد كان أبو هريرة يوجب الطيب، ولعله وجوب سنة أو أدب. اهـ. كما في"أوجز المسالك"ج 2.

(3) قال العيني: هذه تشمل صلاة الجمعة ويوم الجمعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت