فهرس الكتاب

الصفحة 1068 من 1976

617 -"بَابُ فضلِ قِيامِ رَمَضَانَ"

716 -عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ رضِيَ اللهُ عَنْهُ:

أنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدّمَ مِنْ ذَنْبِهِ"قَالَ ابْنُ شِهَابٍ، فَتُوفِّيَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - والأمْرُ عَلَى ذَلِكَ، ثمَّ كَانَ الأمْرُ عَلَى ذَلِكَ في خِلافَةِ أبِي بَكْرٍ الصِّدِّيْقِ، وَصَدْرًا مِنْ خِلافَةِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

حديث السائب بن يزيد، قال:"كانوا يقومون على عهد عمر بعشرين ركعة، وعلى عهد عثمان وعلي مثله"، قال الترمذي: وأكثر أهل العلم على ما روي عن عمر وعلي وغيرهما. اهـ. وهو مذهب الحنفية والشافعية والحنابلة والظاهرية.

617 -"باب فضل من قام رمضان"

716 -معنى الحديث: يقول النبي - صلى الله عليه وسلم:"من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا"قال النووي: المراد بقيام رمضان صلاة التراويح. اهـ. أي من أحيا ليالي رمضان بالعبادة وأهمها صلاة التراويح إيمانًا وتصديقًا بما وعد الله به القائمين وانتظارًا للأجر والمثوبة عند الله تعالى وابتغاءً لمرضاته"غفر له ما تقدم من ذنبه"أي: كان قيامه هذا سببًا في غفران ذنوبه السابقة واللاحقة، لما جاء في رواية أخرى"غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر" (1) "فتوفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والأمر على ذلك"أي والصحابة طيلة حياته - صلى الله عليه وسلم - يصلون التراويح فرادى، لا يجمعهم إمام،"ثم كان الأمر على ذلك في خلافة أبي بكر وصدرًا من خلافة عمر"أي وما زالوا يصلّون متفرقين في عهد أبي

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر ما قاله الحافظ في الفتح حول هذا الحديث. (ع) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت