فهرس الكتاب

الصفحة 590 من 1976

298 -"بَابُ الْجَهْرِ بِقِرَاءَةِ صَلَاةِ الفَجْرِ"

352 -عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ:

انْطَلَق النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - في طَائِفَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ عَامِدِينَ إلى سُوقِ عُكَاظٍ، وقد حِيلَ بَيْنَ الشَيّاَطِينِ وَبَيْنَ خَبَرِ السَّمَاء، وأرْسِلَتْ عَلَيْهِمُ الشُّهُبُ، فَرَجَعَتْ الشَيّاَطِينُ إلى قَوْمِهِمْ، فقَالُوا: مَا لَكُمْ؟ فَقَالُوا: حِيلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ خَبَرِ السَّمَاءِ، وأرْسِلَتْ عَلَيْنَا الشُّهُبُ، قَالُوا: مَا حَال بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ خَبَرِ السَّمَاءِ إلَّا شَيءٌ حَدَثَ، فاضْرِبُوا مشَارِقَ الأرْضِ وَمَغَارِبَهِا، فانْظرٌوا

ـــــــــــــــــــــــــــــ

أي شيء سنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بفعله ومواظبته عليه، وترغيب الناس فيه.

ثالثًا: أن الإِسرار بالقراءة في الصلاة السرية، والجهر بها في الصلاة الجهرية سنة ثابتة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - لقول أبو هريرة:"فما أسمعنا رسول الله أسمعناكم، وما أخفى عنا أخفينا عنكم". والمطابقة: في قوله:"في كل صلاة يقرأ"حيث يدخل في ذلك صلاة الفجر ويشملها عمومه.

298 -"باب الجهر بقراءة صلاة الفجر"

352 -معنى الحديث: يقول ابن عباس - رضي الله عنهما"انطلق النبي - صلى الله عليه وسلم - في طائفة من أصحابه عامدين إلى سوق عكاظ"أي ذهب النبي - صلى الله عليه وسلم - مع جماعة من أصحابه إلى سوق عكاظ، لينتهز فرصة وجود القبائل فيه أثناء انعقاده، فيعرض عليهم الإِسلام"وقد حيل بين الشياطين وبين خبر السماء"أي وكان خروجه - صلى الله عليه وسلم - إلى سوق عكاظ بعد أن حُجِبَ الشياطين ومنعوا من استراق السمع، وسلط الله عليهم الشهب [1] تحرقهم، وتحول

(1) والشهب جمع شهاب، وهو شعلة نازية تخرج من الكوكب متجهة نحو الشيطان فتحرقه وتحول بينه وبين ما يريد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت