فهرس الكتاب

الصفحة 457 من 1976

"بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ"

"أبْوَابُ سُتْرَةِ الْمُصَلِّي"

217 -"بَاب: سُتْرَةُ الإمَامِ سُتْرَةُ مَنْ خلْفَهُ"

257 -عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا:

أنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إذَا خَرَجَ يَوْمَ الْعِيْدِ أمَرَ بِالْحَرْبَةِ فَتُوضَعُ بَيْنَ يَدَيْه فَيُصَلِّي إلَيْهَا والنَّاسُ وَرَاءَهُ، وكانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ في السَّفَرِ، فَمِنْ ثَمَّ اتخَذَهَا الأمَرَاءُ.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

217 -"باب سترة الإمام سترة من خلفه"

257 -معنى الحديث: يحدثنا ابن عمر رضي الله عنهما:"أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا خرج يوم العيد"أي كان إذا خرج في العيدين لأداء صلاة العيد في المصلى وهو في موضع المناخة ومسجد الغمامة [1] "أمر بالحربة فتوضع بين يديه"أي أمر أن توضع الحربة أمامه أثناء الصلاة لتكون سترة له، والمصلى كما قال ابن ماجة: كان فضاء وليس فيه شيء يستره"والناس وراءه"وليست أمامهم سترة وإنما كانوا يستترون بسترته - صلى الله عليه وسلم -"وكان يفعل ذلك في السفر"أي وكان يضع أمامه السترة في السفر كما يضعها في الحضر"فمن ثم اتخذهما الأمراء"ومعناه فمن تلك الجهة اتخذ الأمراء الحربة يخرج بها بين أيديهم في العيد ونحوه كما أفاده في"عون المعبود". الحديث: أخرجه

(1) أي يبدأ من مسجد الغمامة جنوبًا ويمتد في البقعة المتصلة به من شارع المناخة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت