351 -"بَابُ الإِنصَاتِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ والإِمَامُ يَخطُبُ"
414 -عن أبي هُرَيرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ:
أنَّ رَسُول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"إِذَا قُلْتَ لِصَاحِبِكَ يَوْمَ الْجمعَةِ أنصِتْ والإِمَام يَخْطب، فَقَدْ لَغَوْتَ".
352 -"بَابُ السَّاعَةِ الَّتِي في يَوْمِ الْجمعَةِ"
ْ41 - وَعَنْ أبِي هرَيرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْة:
أنَّ رَسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ذَكَرَ يَوْمَ الْجُمعَةِ، فَقَالَ:"فِيهِ سَاعَةٌ لا توَافِقهَا"
ـــــــــــــــــــــــــــــ
351 -"باب الإِنصات يوم الجمعة والإِمام يخطب"
414 -معنى الحديث: يقول النبي - صلى الله عليه وسلم:"إذا قلت لصاحبك يوم الجمعة أنصت والإمام يخطب، فقد لغوت"أي: إذا رأيت مَنْ بجانبك يتحدث أثناء الخطبة، وقلت له: اسكت، فقد أسأت الأدب، وارتكبت مخالفة تأثم عليها. وحُرِمْتَ فضيلة الجمعة، ونقص ثوابك عليها.
ويستفاد منه: وجوب الإِنصات أثناء خطبة الجمعة، وتحريم الكلام عندها، لأنه - صلى الله عليه وسلم - سمّى ذلك لغوًا. واللغو هو كل عمل باطل يأثم عليه فاعله، وهذا يعني أن الحديث أثناء الخطبة مخالفة شرعية محرّمة، وقد أمر الله تعالى بالإنصات إلى الخطبة في قوله تعالى: (وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآَنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا) واختار ابن جرير أن المراد بالقرآن خطبة الجمعة. الحديث: أخرجه الستة. والمطابقة: في كون الحديث يدل على الترجمة، لأن تحريم الكلام يستلزم وجوب الإِنصات.
352 -"باب الساعة التي في يوم الجمعة"
415 -معنى الحديث: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - تحدث عن فضائل يوم الجمعة