فهرس الكتاب

الصفحة 515 من 1976

250 -"بابُ الأَذَانِ مَثْنَى مَثْنَى"

296 -عن أنسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ:

أمِرَ بِلَالٌ أنْ يُشْفَعَ الْأَذَانَ، وأنْ يُوتِرَ الإقَامَةَ إِلَّا الإِقَامَةَ.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

لفظ كان، فاستحسن النبي ذلك، وأمر بلالًا به. الحديث: أخرجه الشيخان والترمذي والنسائي.

ويستفاد منه ما يأتي: أولًا: بيان كيفية بدء الأذان. ثانيًا: التحذير من تقليد الكفار في شعاراتهم الدينية. والمطابقة: في قوله:"قم فناد بالصلاة".

250 -"باب الأذان مثنى مثنى"

296 -معنى الحديث: يقول أنس رضي الله عنه:"أمر بلال أن يشفع الأذان"أي أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - مؤذنه بلالًا أن يأتي بألفاظ الأذان شفعًا، فيكرر كل جملة مرتين،"وأن يوتر الإِقامة"أي وأمره - صلى الله عليه وسلم - أن يأتي بألفاظ الإقامة وترًا، فينطق بالجملة الواحدة مرة واحدة فقط"إلاّ الإقامة"أي ما عدا لفظ"قد قامت الصلاة"فإنه أمره - صلى الله عليه وسلم - أن يأتي به مرتين، وكذلك التكبير في أول الإِقامة وآخرها، فإنه يؤتى به مرتين. الحديث: أخرجه الستة.

والمطابقة: في قوله:"أمر بلال أن يشفع الأذان".

ويستفاد منه ما يأتي: أولًا: استحباب شفع الأذان والإِتيان بألفاظه مرتين مرتين، ما عدا كلمة التوحيد في آخره، فإنها وتر يؤتى بها مرةً واحدةً، وبهذا أخذ مالك رحمه الله تعالى إلاّ أنه قال بترجيع الشهادتين استنادًا إلى الأحاديث الصحيحة الواردة في الترجيع. وذهب أحمد وأبو حنيفة إلى تربيع التكبير في أول الأذان، وشفع بقية ألفاظه، وذهب الشافعي إلى تربيع التكبير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت