فهرس الكتاب

الصفحة 434 من 1976

201 -"بَابُ التَّعَاوُنِ في بِنَاءِ الْمَسْجِدِ"

241 -عَنْ أبِي سَعِيدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ:

أنَّهُ كَانَ يُحَدثُ يَوْمًَا حَتَّى أتى عَلَى ذِكْرِ بِنَاءِ الْمَسْجِدِ، فَقَالَ: كُنَّا

ـــــــــــــــــــــــــــــ

وأعمدة للرواق القبلي من المسجد. هذا وقد كانت مساحة المسجد في العهد النبوي نحو خمسة وثلاثين مترًا من الشمال إلى الجنوب وثلاثين مترًا من الشرق إلى الغرب"وزاد فيه عمر وبناه على بنيانه"أي وبناه على شكل بنيانه في العهد النبوي، ولم يُغَير في مواد بنائه شيئًا وإنما وسعه وقال: لولا أني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ينبغي أن تزيدوا في مساجدنا ما زدت فيه"ثم غير عثمان"أي جدده وطور في بنائه"وبنى جداره بالحجارة المنقوشة والقَصَّةِ"وهى الجص بلغة الحجاز،"وسقفه"بفتح القاف والفاء"بالساج"أي جعل سقفه من الساج وهو خشب هندي أسود اللون. الحديث: أخرجه أيضًا أبو داود.

ويستفاد منه: كيفية بناء المسجد في العهد النبوي، وتجديد الخلفاء وتوسيعهم لمساحته، وفضل بناء المساجد وتعميرها. والمطابقة: في وصف الحديث لبناء المسجد شكلًا ومادة.

201 -"باب التعاون في بناء المسجد"

241 -معنى الحديث: أن أبا سعيد رضي الله عنه"كان يحدث يومًا حتى أتى على ذكر بناء المسجد"أي حتى ساقه الحديث إلى قصة بناء المسجد النبوي"فقال: كما نحمل لبنة لبنة"أي كان كل واحد منا يحمل لبنة واحدة في كل مرة"وعمار لبنتين لبنتين"أي وكان عمار يحمل لبنتين اجتهادًا منه، وحرصًا على طاعة الله ورسوله،"فجعل - صلى الله عليه وسلم - ينفض التراب عنه"تكريمًا له وتنويهًا بشأنه، وتعبيرًا عن عطفه - صلى الله عليه وسلم - عليه ومحبته له،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت