125 -"بَابٌ إذَا ألْقِيَ عَلَى ظَهْرِ المُصَلِّي قَذَرٌ أو جيفَة لم تفْسُد صَلَاتهُ"
150 -عنْ عبدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ:
أنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يُصَلِّي عِنْدَ الْبَيْتِ، وأبو جَهْل وأصْحَابٌ لَهُ جُلُوسٌ، إذْ قَالَ بَعْضُهُمْ لبَعْضٍ: أيُّكُمْ يَجِيءُ بِسَلا جَزُورِ بَنِي فُلانٍ، فَيَضَعُهُ على ظَهْرِ مُحَمَّدٍ إذا سَجَدَ، فانبعَثَ أشْقَى الْقَوْمِ، فَجَاءَ بهِ، فَنَظر حَتَّى إِذَا سَجَدَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - وَضَعَهُ عَلَى ظَهْرِهِ بَيْنَ كَتِفَيْهِ، وأنا أَنْظرٌ
ـــــــــــــــــــــــــــــ
الحنفية والشافعية على أن الماء المستعمل في وضوء أو غسل هو ماء غير مطهر، فلا يجوز الوضوء أو الاغتسال فيه، لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - إنّما نهي عن استعماله لئلا يسلب طهوريته، وحمل المالكية النهي عن الاغتسال فيه على الكراهة.
الحديث: أخرجه الستة. والمطابقة: قي قوله - صلى الله عليه وسلم:"لا يبولن أحدكم في الماء الدائم".
125 -"باب إذا ألقي على ظهر المصلي قذرٌ أو جيفة لم تفسد عليه صلاته"
150 -معنى الحديث: يحدثنا ابن مسعود رضي الله عنه"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي عند البيت. وأبو جهل وأصحاب له"وهم السبعة المذكورون في الحديث الذين دعا عليهم النبي - صلى الله عليه وسلم -"إذ قال بعضهم لبعض: أيكم يأتي بسلا جزور بني فلان"وهو الجلد الذي يكون فيه ولد الماشية أثناء حملها به."فانبعث أشقى القوم"أي فتصدى للقيام بهذا العمل الدنيء أشقى هؤلاء الرجال، وهو عقبة بن أبي معيط"فجاء"أي فأتى بسلا ذلك الجزور،"فنظر"أي فانتظر"حتى إذا سجد النبي - صلى الله عليه وسلم - وضعه على"