259 -"بَاب بَيْنَ كُلِّ أذَانيْنِ صَلَاةٌ لِمَنْ شَاءَ"
305 -عن عبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّل رَضِيَ اللهُ عَنْهُ:
عَنِ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"بَيْن كُلِّ أذَانَيْنِ صَلَاة، بَيْنَ كُلِّ أذَانَيْنِ صَلَاة، ثُمَّ قَالَ في الثَّالِثَةِ: لِمَنْ شَاءَ".
260 -"بَابُ مَنْ قَالَ: لِيُؤَذِّنَ في السَّفَرِ مُؤَذِّن وَاحِدٌ"
306 -عن مَالِكٍ بنِ الْحُوَيْرِثْ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ:
ـــــــــــــــــــــــــــــ
259 -"باب بين كل أذانين صلاة"
305 -معنى الحديث: تقدم بيانه وشرحه.
ويستفاد منه: أنه تسن النافلة بين كل أذان وإقامة بما في ذلك المغرب، فتسن النافلة قبل صلاة المغرب لحديث الباب، ولقوله - صلى الله عليه وسلم:"صلوا قبل المغرب"وقال في الثالثة:"لمن شاء"أخرجه البخاري، وهو مذهب أحمد وأهل الحديث، وذهب آخرون إلى عدم مشروعيتها، وهو مشهور مذهب المالكية والحنفية وقول الشافعي ونقل عن الخلفاء الراشدين. الحديث: أخرجه الشيخان والترمذي والنسائي. والمطابقة: لفظية.
260 -"باب من قال ليؤذن في السفر مؤذن واحد"
306 -ترجمة الراوي: هو مالك بن الحويرث الليثي، قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم - وأقام عنده أيامًا ثم أذِن له بالعودة إلى أهله. روى خمسة وعشرين حديثًا اتفق الشيخان على اثنين توفي سنة (74) هـ.
معنى الحديث: يقول مالك بن الحويرث رضي الله عنه:"أتيت النبي"