فهرس الكتاب

الصفحة 526 من 1976

259 -"بَاب بَيْنَ كُلِّ أذَانيْنِ صَلَاةٌ لِمَنْ شَاءَ"

305 -عن عبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّل رَضِيَ اللهُ عَنْهُ:

عَنِ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"بَيْن كُلِّ أذَانَيْنِ صَلَاة، بَيْنَ كُلِّ أذَانَيْنِ صَلَاة، ثُمَّ قَالَ في الثَّالِثَةِ: لِمَنْ شَاءَ".

260 -"بَابُ مَنْ قَالَ: لِيُؤَذِّنَ في السَّفَرِ مُؤَذِّن وَاحِدٌ"

306 -عن مَالِكٍ بنِ الْحُوَيْرِثْ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ:

ـــــــــــــــــــــــــــــ

259 -"باب بين كل أذانين صلاة"

305 -معنى الحديث: تقدم بيانه وشرحه.

ويستفاد منه: أنه تسن النافلة بين كل أذان وإقامة بما في ذلك المغرب، فتسن النافلة قبل صلاة المغرب لحديث الباب، ولقوله - صلى الله عليه وسلم:"صلوا قبل المغرب"وقال في الثالثة:"لمن شاء"أخرجه البخاري، وهو مذهب أحمد وأهل الحديث، وذهب آخرون إلى عدم مشروعيتها، وهو مشهور مذهب المالكية والحنفية وقول الشافعي ونقل عن الخلفاء الراشدين. الحديث: أخرجه الشيخان والترمذي والنسائي. والمطابقة: لفظية.

260 -"باب من قال ليؤذن في السفر مؤذن واحد"

306 -ترجمة الراوي: هو مالك بن الحويرث الليثي، قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم - وأقام عنده أيامًا ثم أذِن له بالعودة إلى أهله. روى خمسة وعشرين حديثًا اتفق الشيخان على اثنين توفي سنة (74) هـ.

معنى الحديث: يقول مالك بن الحويرث رضي الله عنه:"أتيت النبي"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت