فهرس الكتاب

الصفحة 648 من 1976

335 -"بَابُ السِّوَاكِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ"

395 -عن أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ:

قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"لَوْلا أَنْ أشُقَّ عَلَى أمَّتِي -أَوْ عَلَى النَّاس- لأَمَرْتُهُمْ بالسِّوَاكِ مَعَ كُلِّ صَلَاةٍ".

ـــــــــــــــــــــــــــــ

منها حلّة، فَقال عمر: يا رسول الله كسوتنيها وقد قلت في حلة عطارد ما قلت"أي كيف تهديها في لألبسها، وقد استنكرت حلة عطارد التي عرضتها عليك لأنّها من حرير،"قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: إنّي لم أكسكها لتلبسها"أي إني لم أعطها لك لتلبسها، وإنما لتستفيد منها."فكساها عمر أخا له"من أمه"بمكة"أي مقيمًا بمكة"مشركًا"وهو عثمان بن حكيم."

ويستفاد منه ما يأتي: أولًا: أنه يسن التجمل يوم الجمعة بأحسن الثياب كما ترجم له البخاري لقول عمر: لو اشتريت هذه فلبستها يوم الجمعة، ولحديث أبي سعيد رضي الله عنه"من الحق على المسلم إذا كان يوم الجمعة السواكُ وأن يلبس من صالح ثيَابه وأن يطّيب بطيبٍ". ثانيًا: تحريم الحرير على الرجال. الحديث: أخرجه الشيخان وأبو داود والنسائي. والمطابقة: في قوله:"لو اشتريت هذه فلبستها".

335 -"باب السواك يوم الجمعة"

395 -معنى الحديث: يحدثنا أبو هريرة رضي الله عنه"أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: لولا أن أشق على أمتي أو على الناس لأمرضهم بالسواك مَعَ كل صلاة"قال العلامة الدهلوي: أي لولا خوف الحرج لجعلت السواك شرطًا للصلاة كالوضوء، وقال العيني: المعنى: لولا مخافة أن أشق عليهم لأمرتهم -به- أمر إيجاب. ومعنى قوله"مع كل صلاة"أي قبل الشروع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت