فهرس الكتاب

الصفحة 190 من 1976

55 -"بَابُ التَّنَاوُبِ في طَلَبِ الْعِلْمِ"

70 -عنْ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: كُنْتُ أنا وَجَارٌ لي من الأنْصَارِ في بَنِي أمَيَّة بْن زَيْدٍ، وهيَ مِنْ عَوالِي الْمدِينَةِ، وكُنَّا نتَنَاوبُ النُّزولَ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، يَنْزِلُ يَوْمًَا وَأنْزِلُ يَوْمًا، فإِذَا نَزَلْتُ جِئْتُهُ بِخَبَرِ ذَلِكَ اليَوْمِ مِنَ الْوَحْيِ وَغَيْرِهِ، وإذا نَزَلَ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ، فَنَزَلَ صَاحِبي الْأَنْصَارِيُّ يَوْمَ نَوْبَتِهِ، فَضَربَ بَابِي ضَرْبًا شَدِيدًا،"فَقَالَ: أثَمَّ هُوَ؟ ففَزِعْتُ، فخَرَجْتُ إِليْهِ، فقَالَ: قَدْ حَدَثَ أمْرٌ عَظِيْم، قَالَ: فدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ، فإِذَا هِيَ تَبْكِي، فَقُلْتُ: طَلَّقَكُنَ رسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -؟"

ـــــــــــــــــــــــــــــ

للترجمة: في قوله: فركب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة.

55 -"باب التناوب في طلب العلم"

70 -معنى الحديث: يقول عمر رضي الله عنه:"كنت أنا وجار لي من الأنصار"وهو عتبان بن مالك رضي الله عنه"في بني أمية بن زيد"أي نسكن في هذه القبيلة التي تقع منازلها بالعالية"وكنا نتناوب النزول على رسول الله"أي ينزل مرة وأنزل مرة، لأنّ ظروف العمل لا تمكن كل واحد منا من الذهاب إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وأخذ العلم منه يوميًا"فنزل صاحبي الأنصاري يوم نوبته فضرب بابي ضربًا شديدًا"أي فلما رجع من المدينة دق الباب بشدة على خلاف عادته،"ففزعت"أي فخشيت أن يكون قد وقع مكروه، لأنهم كانوا يتوقعون هجومًا مفاجئًا من ملك غسان"فقال حدث أمر عظيم"فسأله عمر: هل جاءت غسان، فقال عتبان: أعظم من ذلك، طلّق رسول الله نساءه،"فدخلت على حفصهٌ فإذا هي تبكي"أي فنزلت المدينة فوجدت حفصة تبكي"ثم دخلت على النبي - صلى الله عليه وسلم -"وكان معتزلًا في مشربة بفتح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت