فهرس الكتاب

الصفحة 299 من 1976

130 -"بَابُ فَضل مَنْ بَات عَلى الوُضُوءِ"

156 -عَنِ البَرَاءِ بْنِ عِازِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما قَالَ:

قَالَ لِي النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم:"إِذَا أتَيْتَ مَضْجَعَكَ فَتَوَضَّأ وُضُوءَكَ لِلصَّلاةِ، ثمَّ اضْطَجِعْ علَى شِقِّكَ الأيْمَنِ ثُمَّ قُلْ: اللَّهُمَّ أسْلَمْتُ وَجْهِي إليْكَ، وفَوَّضْتُ أمْرِي إلَيْكَ، وألجَأتُ ظَهْرِي إليْكَ، رَغْبَةً وَرَهْبَةً إليْكَ، لا مَلْجَأ ولا مَنْجَا مِنْكَ إلَا إِلْيكَ، اللَّهُمَّ آمْنتُ بِكِتَابِكَ الَّذي أنزلْتَ، وَنَبِيِّكَ الذي"

ـــــــــــــــــــــــــــــ

130 -"باب فضل من بات على الوضوء"

156 -معنى الحديث: يرغّب النبي - صلى الله عليه وسلم - أمته في الوضوء قبل النوم، والدعاء بهذا الدعاء المأثور، فيقول - صلى الله عليه وسلم - للبراء بن عازب:"إذا أتيت مضجعك"أي إذا أردت أن تذهب إلى فراش نومك"فتوضأ وضوءك للصلاة"أي فتوضأ قبل أن تذهب إلى الفراش وضوءًا كاملًا، كما لو كنت تتوضأ للصلاة، حتى تنام وأنت على طهارة تامة"ثم اضطجع على شقك الأيمن"، لأنه أدعى إلى النشاط والاكتفاء بالقليل من النوم، وأعون على الاستيقاظ في آخر الليل، وأنفع للقلب لأنّه أخف عليه حيث يكون في الجهة العليا"ثم قل: اللهم أسلمت وجهي إليك"أي أسلمت روحي عند نومي، وأودعتها ثم أمانة لديك،"وفوضت أمري إليك"أي توكلت في جميع أموري عليك، راجيًا أن تكفيني كل شيء، وتحميني من كل سوء، لأنك قلت، وقولك الحق (ومن يتوكل على الله فهو حسبه) "وألجأت ظهري إليك"أي وتحصنت بجوارك، ولجأت إلى حفظك، فاحرسنِي بعينك التي لا تنام،"رغبة ورهبة إليك"أي وإنما فعلتُ ذلك كله"رغبةً"أي طمعًا في رحمتك"ورهبة"أي خوفًا منك، فامنن علي برحمتك، وقني عذابك"لا ملجأ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت