فهرس الكتاب

الصفحة 1881 من 1976

بسم الله الرحمن الرحيم

"كتاب الاستئذان"

991 -"بَابُ تسْلِيمِ الرَّاكِبِ على المَاشِي"

1140 - عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ:

قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"يُسَلِّمُ الرَّاكِبُ عَلَى المَاشِي، والْمَاشِي علَى"

ـــــــــــــــــــــــــــــ

"كتاب الاستئذان"

الاستئذان: هو طلب الإذن في دخول مكان لا يملكه المستأذن، وهو واجب بالإِجماع المستند إلى الكتاب والسنة، أمّا الكتاب فقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا [1] وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا) . وأما السنة: فدليل مشروعية الاستئذان فيها"ما رواه أبو داود وابن أبي شيبة بسند جيد عن ربعي بن حراش قال: حدثني رجل أنه استأذن على النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو في بيته فقال لخادمه:"اخرج إلى هذا فعلمه الاستئذان فقل له: قل السلام عليكم أأدخل"صححه الدارقطني، وظاهر هذا الحديث تقديم السلام على الاستئذان، بخلاف سياق الآية. والحكمة في مشروعية الإِستئذان: أن لا يهجم الإِنسان على عورات الناس، وينظر منهم ما يكرهون، كما قال - صلى الله عليه وسلم:"إنما جعل الاستئذان لأجل البصر"ويختلف الاستئذان باختلاف الناس، فالأجنبي الذي لا خلطة له يستأذن ثلاثًا كما في الحديث، وأما الذي له خلطة فاستئذانه أخف."

991 -"باب تسليم الراكب على الماشي"

1140 - معنى الحديث: يقول - صلى الله عليه وسلم:"يسلم الراكب على الماشي"

(1) والاستئناس معناه الاستئذان، كما حكاه الطحاوي عن لغة اليمن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت