فهرس الكتاب

الصفحة 1856 من 1976

976 -"بَابُ مَا أسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ فَهُو في النَّارِ"

1125 - عَنْ أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ:

عَنِ النبي - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"ما أسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ مِنَ الإِزَارِ فَفي النَّارِ".

977 -"بَابُ الثيابِ البِيضِ"

1126 - عَنْ سَعْدِ بْنِ أبي وَقَّاصٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ:

ـــــــــــــــــــــــــــــ

ولباس زى الأعاجم ولباس ما فيه شهرة كلباس الصوف - أي الصوف الخشن. والمباح ما عدا ذلك.

976 -"باب ما أسفل من الكعبين فهو في النار"

1125 - معنى الحديث: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - يحذر أمته من تطويل الثياب تفاخرًا فيقول"ما أسفل من الكعبين ففي النار"أي كل ما طال من الثياب حتى تجاوز الكعبين تفاخرًا فصاحبه في نار جهنم يوم القيامة.

فقه الحديث: دل هذا الحديث على تحريم إسبال الإزار وإطالته حتى يتجاوز الكعبين تكبرًا ومباهاة، لأن هذا الوعيد الشديد بالنار يدل على أنه معصية محرمة، أما إذا كان الإِسبال لغير التكبر والمباهاة، فلا يدخل في هذا الوعيد، لما روي عن ابن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة"فقال أبو بكر رضي الله عنه: إن أحد شقي إزاري يسترخي إلا أن أتعاهد ذلك منه، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"لست ممن يصنعه خيلاء"أخرجه البخاري. الحديث: أخرجه النسائي أيضًا. والمطابقة: في كون الترجمة جزءًا من الحديث.

977 -"باب الثياب البيض"

1126 - معنى الحديث: يحدثنا سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت