فهرس الكتاب

الصفحة 1850 من 1976

1121 - عنْ أنَس بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ:

قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"الطَّاعُونُ شَهَادَة لِكُلِّ مُسْلِم".

973 -"بَابُ الرُّقْيةِ مِنَ الْعَيْنِ"

1122 - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ:

"أَمرَ النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يُسْتَرْقَى مِنَ الْعَيْنِ".

ـــــــــــــــــــــــــــــ

على سلامة الآخرين، وقد روى أبو داود أن فروة بن مُسَيْك قال: يا رسول الله أرض عندنا هي أرض ريفنا وميرتنا وإنها وبيئة فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: دعها عنك، فإن من القرف التلف [1] ، والقرف كما قال ابن قتيبة، مداناة الوباء والمرض، ومعناه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - منعه من دخولها، لأن في الاقتراب من الوباء ما يؤدي إلى العدوى بذلك المرض الخبيث الذي ربما كان سببًا في التلف والموت. والمطابقة: في قوله:"إذا سمعتم به -أي بالطاعون- بأرض فلا تقدموا عليها".

1121 - معنى الحديث: يقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"الطاعون شهادة لكل مسلم"أي أن في الإصابة بالطاعون ثواب عظيم يضاهي ثواب الشهادة، وأجرها لكل من يصاب به من المسلمين إذا صبر واحتسب ومكث في بلده. الحديث: أخرجه الشيخان.

فقه الحديث: دل هذا الحديث على عظم أجر من ابتلي بالطاعون فصبر واحتسب ورضي بقضاء الله، ولم يخرج إلى بلد أخرى فله أجر الشهادة سواء مات به، أو سلم منه. والمطابقة: في قوله:"الطاعون شهادة".

973 -"باب الرقية من العين"

1122 - معنى الحديث: تقول عائشة رضي الله عنها:"أمر النبي"

(1) وإسناده ضعيف. (ع) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت