فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 1976

15 -"بَابُ الْحَيَاءِ مِنَ الإِيمَانِ"

22 -عن ابْنِ عُمَرَ أنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مَرَّ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الأنْصَارِ وَهُوَ يَعِظُ أخَاهُ في الْحَيَاءِ،

فَقَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم:"دَعْهُ فإنَّ الْحَيَاءَ مِنَ الإِيمَانِ".

16 -"بَاب"

(فإنْ تابُوا وأقَامُوا الصَّلَاةَ وآتوُا الزَّكَاةَ فَخلّوا سَبِيلَهُمْ) ""

ـــــــــــــــــــــــــــــ

15 -باب الحياء من الإِيمان

22 -الحديث: أخرجه الشيخان وأبو داود والترمذي والنسائي.

معنى الحديث: يحدثنا ابن عمر رضي الله عنهما"أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مرّ على رجل من الأنصار، وهو يعظ أخاه في الحياء"أي ينصحه أن يخفف من حيائه، وفي رواية يعاتب أخاه في الحياء، يقول: إنك لتستحي، حتى كأنه يقول: قد أضرّ بك، وذلك أن الرجل كان كثير الحياء"وكان ذلك يمنعه من استيفاء حقوقه، فعاتبه أخوه على ذلك:"فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دعه"أي اتركه على هذا الخلق الحسن"فإن الحياء من الإِيمان"لأنه يمنع صاحبه عما نهي الله عنه."

ويستفاد منه: أن ديننا الإسلامي دين أخلاق، كما أنه دين عقائد وأحكام، ولهذا كان الحياء جزءًا منه، لأنه سبب لجميع الأخلاق الفاضلة. والمطابقة: في كون الترجمة جزءًا من الحديث.

16 -باب (فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم)

23 -الحديث: أخرجه الشيخان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت