فهرس الكتاب

الصفحة 435 من 1976

نَحْمِلُ لَبِنَةً لَبِنَةً، وَعَمَّار لَبِنَتَيْنِ، فَرَآهُ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: فَجَعَل يَنْفُضُ الترابَ عَنْهُ، وَيَقُولُ:"وَيْحَ عَمَّارٍ تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ يَدْعُوهُمْ إلى الْجَنَّةِ، وَيَدْعُونَهُ إلَى النَّارِ"، قَالَ: يَقُولُ عَمَّار: أعُوذُ بِاللهِ مِنَ الْفِتَنِ.

202 -"بَابُ مَنْ بَنَى للهِ مَسْجِدًا"

242 -عَنْ عُثْمَانَ عِنْدَ قَوْلِ النَّاسِ فِيهِ حِينَ بَنَى مَسْجِدَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:

ـــــــــــــــــــــــــــــ

"فيقول: ويح عمّار"أي والحال أنه يقول:"ويح عمار"الخ وهذا تعبير

آخر عن توجعه - صلى الله عليه وسلم - ورثائه لما يؤول إليه حاله حيث"تقتله الفئة الباغية"

أي تقتله الفئة الخارجة عن طاعة الخليفة الراشد علي رضي الله عنه، وهم أصحاب معاوية كما جاء في رواية أخرى وهم أصحاب الشام كما أفاده العيني، قال الحافظ: وأجمعوا على أنه قتل مع علي بصفين سنة (37) هـ"يدعوهم إلى الجنة"أي إلى سبيل الجنة بمبايعة عليّ،"ويدعونه إلى النار"قال في شرح"زاد المسلم"أي يدعونه إلى سببها وإن لم يتعمدوا بالتأويل. فهم معذورون.

ويستفاد منه ما يأتي: أولًا: استحباب التعاون في بناء المساجد، وأنه من أفضل الأعمال. ثانيًا: أن عليًا رضي الله عنه بعد عثمان رضي الله عنه هو صاحب الحق في الخلافة لأنّه - صلى الله عليه وسلم - سمي الطرف الآخر بالفئة الباغية.

الحديث: أخرجه البخاري. والمطابقة: في قوله:"نحمل لبنة لبنة".

202 -"باب من بني مسجدًا"

242 -معنى الحديث: أن عثمان رضي الله عنه لما جدد المسجد النبوي سنة تسع وعشرين من الهجرة أنكر عليه بعض الناس زخرفة المسجد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت