191 -"بَابٌ هَلْ يُقَالُ مَسْجِدُ بَنِي فُلانٍ؟"
231 -عن ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا:
أن رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - سَابَقَ بَيْنَ الْخَيْلِ التي أضْمِرَتْ مِنَ الحفْيَاءِ، وأمَدُهَا ثَنِيَّةُ الْوَدَاعِ، وَسَابَقَ بَيْنَ الْخَيْلِ التي لَمْ تُضْمَرْ مِنَ الثَّنِيَّةِ إلى مَسْجِدِ بَنِي زُرَيْقٍ وأنَّ عَبْدَ اللهِ بن عُمَرَ كَانَ فيمَنْ سَابَقَ بِهَا.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
191 -"باب هل يقال مسجد بني فلان"
231 -معنى الحديث: يخبرنا ابن عمر رضي الله عنهما"أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سابق بين الخيل التي أضمرت"وهي التي ذهب شحمها وذوى لحمها، واشتد جريها"من الحفياء"بفتح الحاء"وأمدها ثنية الوداع"أي بقطع مسافة تبدأ من الحفياء، وتنتهى بثنية الوداع"وسابق بين الخيل التي لم تضمر من الثنية إلى مسجد بني زريق"ويقع بالمدينة جنوب باب المصري سابقًا [1] .
ويستفاد منه ما يأتي: أولًا: مشروعية إضافة المسجد إلى بانيه. ثانيًًا: مشروعية سباق الخيل. الحديث: أخرجه الستة بألفاظ متعددة. والمطابقة: في قوله:"في مسجد بني زريق".
(1) مكان بالمدينة كان يسمى سوق الحمير سابقًا، كما أفاده العياشي في كتابه"المدينة بين الماضي والحاضر".