591 -"بَابُ مَنْ لَمْ يَدَعْ قَولَ الزُّورِ والْعَمَلَ بِهِ فِي الصَّوْمِ"
687 -عَنْ أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ:
قالَ رَسوُلُ اللهَ - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ فَلَيْسَ لله حَاجَةٌ في أن يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ".
ـــــــــــــــــــــــــــــ
البخاري،"وتغلق أبواب النار"وفيه بشارة عظيمة لمن مات فيه قائمًا بحقوقه، والواجبات التي عليه، وأنه تربط فيه الشياطين عن الناس وتمنع عن الوسوسة لهم، ولا يقال كيف تربط ونحن نرى الناس يذنبون في رمضان؟ فالجواب أن هذا لا يتعارض مع الحديث، فإن الإِنسان توسوس له نفسه أيضًًا، فالمعاصي التي يرتكبها في رمضان نتيجة لغرائزه وشهواته النفسية. ثانيًًاً: أنه لا مانع من أن يقال رمضان. والمطابقة: في قوله:"إذا دخل رمضان".
591 -"باب من لم يدع قول الزور والعمل به في الصوم"
687 -معنى الحديث: يقول النبي - صلى الله عليه وسلم:"من لم يدع قول الزور والعمل به"أي من لم يترك القول الباطل والكلام المحرّم أثناء صومه من الكذب وشهادة الزور، والغيبة والنميمة والقذف والشتيمة"والعمل به"أي ولم يترك الأعمال الباطلة من الظلم والغش والخيانة وأكل الربا وغيرها"فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه"، أي فإن صيامه لا يكون مرضيًا عنه، ولا يقبل قبولًا كاملًا، ولا يثاب عليه ثواب الصائمين الذين يوفَّون أجرهم بغير حساب، وإن كان الصوم في حد ذاته صحيحًا مسقطًا للفرض الذي عليه.
فقوله:"وليس لله حاجة"إلخ مجاز يراد به عَدمُ القبول الكامل من إطلاق السبب وإرادة المُسَبِّبِ، قال ابن المنير: هو كناية عن عدم قبول الصوم،