فهرس الكتاب

الصفحة 1909 من 1976

1008 -"بَاب فضلِ ذِكْرِ اللهِ تعَالَى"

1157 - عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْه قَالَ:

قَالَ رَسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"إنَّ للهِ مَلائِكَةً يَطوفونَ في الطُّرقِ، يَلْتَمِسُونَ أهْلَ الذِّكْرِ، فَإِذَا وَجَدُوا قَوْمًا يَذْكرونَ الله عَزَّ وَجَلَّ تَنَادَوْا هَلمُّوا إلى حَاجَتِكمْ، قَالَ: فَيَحفُّونهُمْ بِأجْنِحَتِهِمْ إلى السَّمَاءِ الدُّنيا، قَالَ: فَيَسْألهُمْ رَبُّهُمْ عَزَّ وَجَلَّ، وَهُوَ أعْلَمُ بِهِمْ: ما يَقُولُ عِبَاديِ؟ قَالَ: تَقُول: يُسَبَّحُونَكَ وَيكَبِّرونَكَ وَيحْمَدُونَكَ وَيُمَجِّدُونَكَ، قَالَ فَيَقُولُ: هَلْ"

ـــــــــــــــــــــــــــــ

فقه الحديث: دل هذا الحديث على ما يأتي: أولًا: فضل التسبيح عامة، وفضل هذا التسبيح خاصة، وهو ما ترجم له البخاري. ثانيًًا: أن هذا التسبيح يمحو الذنوب مهما كثر عددها لقوله - صلى الله عليه وسلم: ولو كانت مثل زبد البحر. الحديث: أخرجه الستة بألفاظ متعددة. والمطابقة: في كون الحديث يدل على أن التسبيح يكفّر الخطايا ولو كانت مثل زبد البحر.

1008 -"باب فضل ذكر الله تعالى"

1157 - معنى الحديث: يقول النبي - صلى الله عليه وسلم:"إن لله ملائكة يطوفون في الطرق"بضمتين"يلتمسون أهل الذكر"أي أن الله كلف طائفة مخصوصة من الملائكة غير الحفظة للسياحة في الأرض، يدورون في طرق المسلمين ومساجدهم، ودورهم، يطلبون مجالس الذكر، يزورونها ويشهدونها ويستمعون إلى أهلها. قال الحافظ: والأشبه اختصاص ذلك بمجالس التسبيح ونحوها"فإذا وجدوا قومًا يذكرون الله عز وجل"وفي رواية مسلم"فإذا وجدوا مجلسًا فيه ذكر تنادوا"أي نادى بعضهم بعضًا"أن هلموا إلى حاجتكم"وفي رواية إلى بغيتكم، أي تعالوا إلى ما تبحثون عنه من مجالس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت