فهرس الكتاب

الصفحة 1655 من 1976

"سُورَةُ الْبَقَرَةِ"

866 -"بَابُ قَولِهِ تعالى (فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ) "

1012 - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن مَسْعُود رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ:

سَأَلْتُ النبي - صلى الله عليه وسلم - أَيُّ الذَّنْبِ أعْظَمُ عِنْدَ اللهِ تَعَالَى؟ قَالَ:"أن تَجْعَلَ للهِ نِدًَّا وهوَ خَلَقَكَ"قُلْتُ: إِنَّ ذَلِكَ لَعَظِيم، قُلْتُ: ثُمَّ أيٌّ؟ قَالَ:"أن تَقْتُلَ وَلَدكَ تَخَافُ أَنْ يَطْعَمَ مَعَكَ"قُلْتُ: ثمَّ أَيٌّ؟ قَالَ:"أَنْ تُزَانِيَ حَلِيلَةَ جَارِكَ".

ـــــــــــــــــــــــــــــ

لا تصح الصلاة إلَّا بها لقوله - صلى الله عليه وسلم:"لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب"وأما فائدتها ونفعها فإنها رقية يستشفى بها، لقوله - صلى الله عليه وسلم - لأبي سعيد الخدري:"وما أدراك أنها رقية"ولذلك تسمى الشافية إلى غير ذلك من الفوائد. الحديث: أخرجه أيضًا أبو داود والنسائي. والمطابقة: في قوله:"وهي السبع المثاني والقرآن العظيم"حيث ذكر بعض أسمائها.

"سورة البقرة"

866 -"باب قوله تعالى (فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ) "

ومعنى الآية: كما قال ابن عباس رضي الله عنهما: لا تشركوا بالله غيره من الأنداد التي لا تنفع ولا تضر، وأنتم تعلمون أنه لا رب لكم يرزقكم غيره، وقد علمتم أن الذي يدعوكم إليه الرسول - صلى الله عليه وسلم - من التوحيد هو الحق الذي لا يشك فيه أحد، وحذف المفعول به ليكون المعنى أعم، ويقدر تقديرات كثيرة.

1012 - معنى الحديث: أن ابن مسعود رضي الله عنه سأل النبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت