فهرس الكتاب

الصفحة 266 من 1976

104 -"بَابُ اسْتِعْمَالِ فضلِ وَضُوءِ النَّاس"

125 -عن أبِي جُحَيْفَةَ [1] رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ:

خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بالْهَاجِرَةِ فأتي بِوَضُوءٍ فَتَوَضَّأ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَأخُذُونَ مِنْ فَضْلِ وَضُوئِهِ فَيَتَمَسَّحُونَ بهِ، فَصَلَّى النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ والْعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ وَبَيْنَ يَدَيْه عَنَزَة.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

إلى آخره"ثم ردهما إلى المكان الذي بدأ منه"أي ثم مسحه من آخره إلى أوله ورجع بكفيه من قفاه إلى ناصيته. الحديث: أخرجه الخمسة.

ويستفاد منه: أن الفرض في الوضوء مسح الرأس كله، ولا يجزىء مسح بعضه وهو مذهب مالك وأحمد لقوله:"فأقبل بهما وأدبر"وفي رواية ابن زيد الأخرى"مسح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من ناصيته إلى قفاه ثم ردّ يديه إلى ناصيته، فمسح رأسه كله"أخرجه ابن خزيمة، وقال أبو حنيفة: يجزىء ربع الرأس، وقال الشافعي يجزىء أقل ما يقع عليه اسم المسح" [2] اهـ كما في الإِفصاح [3] ."

والمطابقة: في قوله"فأقبل بهما وأدبر".

104 -"باب استعمال فضل وضوء الناس"

125 -معنى الحديث: يقول أبو جحيفة رضي الله عنه:"خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالهاجرة"أي عند الزوال"فأتي بوضوء"أي بماء

(1) هو أبو جحيفة بن وهب بن عبد الله، وقيل: ابن وهب بن مسلم بن جنادة بن جندب بن حبيب بن سواءة ابن عامر بن صعصعة السوائي العامري، نزل الكوفة، وكان من صغار الصحابة، ذكر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - توفي ولم ييلغ الحلم، ولكنه سمع منه، وروى عنه، وكان جعله علي بن أبي طالب على بيت المال بالكوفة، وشهد معه مشاهده كلها، ومات بالكوفة سنة أربع وسبعين. اهـ."تراجم جامع الأصول".

(2) فلو مسح أي جزء كفاه على مذهب الشافعي.

(3) الإفصاح عن معاني الصحاح ج 1.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت