فهرس الكتاب

الصفحة 559 من 1976

282 -"بَابُ مَنْ أخفَّ الصَّلَاةَ عِنْدَ بُكَاء الصَّبِيِّ"

330 -عن أبي قَتَادَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ:

عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"إِنِّي لأقومُ في الصَّلَاةِ أرِيدُ أنْ أطَوِّلَ فيهَا فأسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ، فأتَجَوَّزُ في صَلاتِي كَرَاهِيَةَ أنْ أشُقَّ علَى أمِّهِ".

283 -"بَابُ تسْوِيَه الصُّفُوفِ عِنْدَ الإِقَامَةِ وَبَعْدَهَا"

331 -عنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ:

ـــــــــــــــــــــــــــــ

282 -"باب من أخف الصلاة عند بكاء الصبي"

330 -معنى الحديث: يقول النبي - صلى الله عليه وسلم:"إني لأقوم في الصلاة أريد أن أطوّل فيها"أي أدخل في الصلاة ناويًا التطويل في أقوالها وأفعالها لما أعلمه من رغبة المأمومين في ذلك"فأسمع بكاء الصبي فأتجوز في صلاتي"أي أخفف فيها"كراهية أن أشقَّ على أمّه"أي حذرًا أو خوفًا من أن يؤدي هذا التطويل إلى تعذيب الأم، وتحملها مشقة الألم لبكائه، وفي رواية"مخافة أن تفتتن"أي تشغل عن الصلاة.

ويستفاد منه ما يأتي: أولًا: مشروعية التخفيف للإمام مطلقًا، لأنه

لا يخلو الحال من وجود مَنْ لا يقدر على التطويل كأم مرضع وطفلها، فإنّها إن بكى قطعت الصلاة، أو تركته فتأذّى. ثانيًا: أن الإمام إذا شعر في أثناء الصلاة بحدوث مشقة للمأمومين ينبغي له التخفيف فيها. الحديث: أخرجه أيضًا أبو داود والنسائي وابن ماجة. والمطابقة: في قوله:"فأتجوّز كراهية أن أشق على أمّهِ".

283 -"باب تسوية الصفوف عند الِإقامة وبعدها"

331 -معنى الحديث: يقول النبي - صلى الله عليه وسلم:"لتسوُّن صفوفكم"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت