96 -"بَابُ غَسْلِ الإِعْقَابِ"
116 -عن أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أنهُ قَالَ:
أسْبِغُوا الْوُضُوءَ فَإِنَّ أبَا القَاسِمِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"وَيْل لِلأعْقَابِ مِنَ النَّار".
ـــــــــــــــــــــــــــــ
فليستنشق في أنفه بالماء ثلاث مرات"ومن استجمر فليوتر"أي ومن استنجى بالحجارة فليوتر بثلاثة أحجار، أو خمسة، أو نحو ذلك"وإذا استيقظ أحدكم من نومه فليغسل يده قبل أن يدخلها في وضوئه"أي فليغسل يده خارج الإِناء لينظفها من الأقذار قبل أن يدخلها في الماء الذي يتوضأ به"فإن أحدكم لا يدري أين باتت يده"أي فلعل يده قد أصابتها النجاسة أثناء نومه وهو لا يدري.
ويستفاد منه ما يأتي: أولًا: مشروعية الاستجمار وترًا بثلاثة أحجار أو خمسة أو نحوها، كما ترجم له البخاري، وهو سنة عند الجمهور، والواجب هو الإِنقاء، وقال أحمد والشافعى: التثليث واجب [1] . ثانيًا: مشروعية غسل اليدين قبل إدخالهما في الإِناء لمن استيقظ من النوم استحبابًا، وهو مذهب الجمهور. الحديث: أخرجه الستة. والمطابقة: في قوله"من استجمر فليوتر".
96 -"باب غسل الأعقاب"
أي هذا باب يذكر فيه من الأحاديث ما يدل على وجوب غسل الأعقاب في الوضوء، جمع عقب بكسر القاف، وهو العظم المرتفع عند مفصل الساق والقدم.
116 -معنى الحديث: يقول أبو هريرة رضي الله عنه"أسبغوا"
(1) قال ابن قدامة في عمدة الفقه:"ولا يجزىء أقل من ثلاث مسحات منقية".