فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 1976

42 -"بَابُ قَوْلِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - رُبَّ مُبَلَّغٍ أوْعَى مِنْ سَامِع"

53 -عن أبي بَكْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَعَدَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى بَعِيرِهِ، وأمسكَ انْسَان بِخِطَامِهِ أو بِزِمَامِهِ، ثُمَّ قَالَ: أيُّ يَوْم هذَا؟ فسكتنَا حتى ظَنَنَّا أنَّهُ سَيُسَمِّيْهِ سوى اسْمِهِ، قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: أليْس يَوْمَ النَّحْرِ، قُلْنَا بَلَى، قَالَ: فأيُّ شَهْرٍ هذَا؟ فَسَكَتنا حتَّى ظَنَنَّا أنَّهُ سَيُسَمِّيهِ بِغَيْر اسْمِهِ، فَقَالَ: أليْس بذي الْحِجَّةِ؟ قُلْنَا: بَلَى، قَالَ: فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وأمْوَالَكُمْ

ـــــــــــــــــــــــــــــ

فإنهم هم القوم لا يشقى بهم جليسهم."وأما الآخر"وهو الذي انصرف ولم يجلس"فأعرض فأعرض الله عنه"أي فإن كان قد انصرف كارهًا فقد باء بسخط الله وغضبه، وإن كان له عذره فقد حُرِمَ من شرف ذلك المجلس وثوابه.

ويستفاد منه ما يأتي: أولًا: أن من آداب المجالس العلمية وغيرها أن يجلس القادم حيث ينتهي به المجلس، ويشمل ذلك النوادي الأدبية والمساجد والمجتمعات العامة أو الخاصة، كما ترجم له البخاري، لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - أثنى على من جلس خلف الحلقة ولم يزاحم غيره. ثانيًًا: أن مجالس العلم هي مجالس الخير ورياض الجنة، من جلس إليها كان في كنف الله تعالى، وفاز برضوانه، وآواه الله إليه. ثالثًا: أنه يستحب لمن وجد فرجة في الحلقة أن يجلس فيها. والمطابقة: في قَوله وأما الآخر فجلس خلفهم.

42 -باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم:"ربَّ مبلغ أوعى من سامع"

53 -الحديث: أخرجه الشيخان والنسائي.

معنى الحديث: يقول أبو بكرة رضي الله عنه"قعد النبي - صلى الله عليه وسلم - على بعيره"يوم النحر بمنى في حجة الوداع"وأمسك إنسان"وهو بلال رضي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت