540 -"بَابُ الجلالِ لِلْبُدنِ"
632 -عَنْ عَلِي رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ:
"أمَرَنِي رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أنْ أتَصَدَّقَ بِجِلَالِ الْبُدْنِ الَّتي نَحَرْتُ وَبِجُلُودِهَا".
541 -"بَابُ ذَبْحِ الرَّجْلِ الْبَقَرَ عَنْ نِسَائِهِ"
633 -عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ:
"خَرَجْنَا مَعَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لِخَمْسٍ بَقِينَ مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ لا نُرَى"
ـــــــــــــــــــــــــــــ
فقه الحديث: دل هذا الحديث على استحباب القلائد من الصوف، وهو مذهب الجمهور، وقال مالك وربيعة [1] : الأولى أن تكون من نبات الأرض من الحلفاء وغيرها. والمطابقة: في قولها:"من العهن".
540 -"باب الجلال للبدن"
632 -معنى الحديث: أن النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كسا البُدْنَ التي أهداها في حجة الوداع، فلما نحرها أمر عليًا أن يتصَدَّقَ بهذه"الجلال"التي كساها بها.
فقه الحديث: دل هذا الحديث على أنه يسن تجليل البدن بكساءٍ فوق ظهرها من أفخر الثياب وأغلاها، ثم التصدق به على الفقراء، كما يتصدق بجلودها ولحومها. الحديث: أخرجه الشيخان وأبو داود وابن ماجة. والمطابقة: في قوله:"أمرني أن أتصدق بجلالها".
541 -"باب ذبح الرجل البقر عن نسائه"
633 -معنى الحديث: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج في حجه من المدينة في
(1) "شرح العيني"ج 10.