فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 1976

63 -"بَابُ مَنْ سَمِعَ شَيْئًَا فَرَاجَعَهُ حَتَّى يَعْرِفَهُ"

78 -عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا:

أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ [1] :"مَنْ حُوسِبَ عُذِّبَ"قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ الله عنها: أوَلَيْسَ يَقُولُ اللهُ عزَّ وجَلَّ: (فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًَا يَسِيرًا) فقال:"إِنَّمَا ذَلِكَ الْعَرْضُ، وَلَكِنْ مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ يَهْلَكَ".

ـــــــــــــــــــــــــــــ

يترتب على ذلك مفسدة، كما ترجم له البخاري. الحديث: أخرجه الشيخان والنسائي. والمطابقة: في قوله"فوعدهن يومًا".

63 -"باب من سمع شيئًا فراجعه حتى يعرفه"

78 -معنى الحديث: أن عائشة رضي الله عنها سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول:"من حوسب عذب"أي أن كل من حاسبه الله يوم القيامة فلا بد أن يناله شيء من العذاب، لأن الحساب إنما هو مناقشة للعبد في أخطائه، وتوقيفه على جميع ذنوبه، واستقصاء لكل سيئاته، وللعذاب معنيان: أحدهما: نفس المناقشة والثاني ما يفضي إليه من دخول النار."قالت"عائشة رضي الله عنها:"أوليس يقول الله عز وجل (فسوف يحاسب حسابًا يسيرًا) "أي فكيف تقول"من حوسب عذب"وقد قال تعالى: (فأمّا من أوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابًا يسيرًا) "فقال: إنما ذلك العرْض"بسكون الراء أي إنما ذلك الحساب اليسير شيء آخر وهو العرض، ومعناه تذكير المؤمن على انفراد بأخطائه مع تطمينه بالعفو عنه، كما في الصحيح"إن الله يدني عليه كنفه - أي ستره ويقول له: فعلت كذا وكذا - ثم يطمئنه"

(1) اعتمدت في اختصار هذا الحديث على مختصر البخاري المسمى"بالتجريد الصريح"للزبيدي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت