فهرس الكتاب

الصفحة 1597 من 1976

"غَزْوَةُ الْفَتْحِ"

856 -"بَاب أيْنَ رَكَزَ النبي - صلى الله عليه وسلم - الرَّايَةَ يَوْمَ الْفَتْحَ"

1000 - عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ:

"سَارَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَامَ الْفَتْحِ، فبَلَغَ ذَلِكَ قُريْشًا، خَرَجَ أبو"

ـــــــــــــــــــــــــــــ

ووجدنا في جسده بضعًا وتسعين من طعنة ورمية" [1] أي وجدنا فيه أكثر من تسعين إصابة ما بين طعنة رمح، ورمية سهم."

فقه الحديث: دل هذا الحديث على ما يأتي: أولًا: إسناده - صلى الله عليه وسلم - قيادة هذا الجيش لزيد بن حارثة فإن قتل فجعفر، فإن قتل فعبد الله بن رواحة. ثانيًا: أن قوله - صلى الله عليه وسلم - إن قتل زيد فجعفر ... إلخ صريح في أن هؤلاء الثلاثة يكرمهم الله بالشهادة، وقد روي [2] أن نعمان اليهودي لما جمع ذلك من النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: يا أبا القاسم، إن كنت نبيًا فسميت من سميت قليلًا أو كثيرًا أصيبوا جميعًا، إن الأنبياء في بني إسرائيل إذا استعملوا الرجل ثم قالوا: إن أصيب فلان فلو سمي مائة أصيبوا جميعًا. والمطابقة: في قوله:"أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - في غزوة مؤتة". الحديث: أخرجه البخاري.

856 -"باب أين ركز النبي - صلى الله عليه وسلم - الراية يوم الفتح"

يعني أين نصب رايته يوم فتح مكة، والراية علم الجيش كما أفاده في"المصباح"وكان اسم رايته - صلى الله عليه وسلم - العُقاب.

1000 - معنى الحديث: يحدثنا عروة بن الزبير في هذا الحديث عن

غزوة الفتح، فيقول:"سار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عام الفتح"وفي رواية ابن عباس

(1) "شرح القسطلاني"ج 6.

(2) "المغازي"للواقدي ج 2.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت