-صلى الله عليه وسلم - فَأقبَلَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: دَعْهُمَا، فَلَمَّا غَفَلَ غَمَزْتُهُمَا، فَخَرَجَتَا، وكانَ يَوْمَ عِيدٍ يَلْعَبُ السُّودَانُ بِالدَّرَقِ والْحِرَابِ"."
357 -"بَابُ الأكْلِ يَوْمَ الفِطْرِ قَبلَ الخرُوجِ"
420 -عَنْ أنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ:"كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لا يَغْدُو يَوْمَ الفِطر حتَّى يَأكُلَ تَمَراتٍ".
ـــــــــــــــــــــــــــــ
الله،"فقال: دعهما"أي اتركهما تغنيان فإنّ هذا الغناء الحماسي لا حرج فيه،"فلما غفل"أي نام،"غمزتهما"أي أشرت إليهما بالخروج، وكان ذلك اليوم،"يوم عيد يلعب السودان بالدرق والحراب" [1] أي يقومون فيه بألعاب الفروسية.
ويستفاد منه: مشروعية الاحتفال بالعيد، وإقامة الألعاب والرقصات الحربية فيه. الحديث: أخرجه الشيخان. والمطابقة: في قوله:"يلعب السودان بالدرق والحراب".
357 -"باب الأكل يوم الفطر قبل الخروج"
420 -معنى الحديث: يحدثنا أنس رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يفطر على شيء من التمر قبل أن يذهب إلى صلاة عيد الفطر، فيقول:"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات" (بفتح الميم) أي: لا يخرج إلى صلاة عيد الفطر حتى يأكل شيئًا من التمر. وذلك لأنّه كان أوّل الإِسلام لا يجوز الفطر إلاّ بعد صلاة العيد، ثم نسخ فأراد النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يُعلم الناس وأن يؤكد لهم تأكيدًا عمليًا أن ذلك قد نسخ، وأصبح
(1) اعتمدت في اختصار هذا الحديث على مختصر الزبيدي.