فهرس الكتاب

الصفحة 1084 من 1976

626 -"بَابُ شِرَاءِ النَّبي - صلى الله عليه وسلم - بِالنَّسِيئَةِ"

726 -عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ:

أنَّهُ مَشَى إلى النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - بِخُبْزِ شَعِيرٍ وِإهَالَةِ سَنِخَةٍ، وَلَقَدْ رَهَنَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - دِرْعًَا لَهُ بالْمَدِينَةِ عِنْدَ يَهُودي، وأخذَ مِنْهُ شعيرًا لِأهْلِهِ، ولقدْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ:"مَا أمْسَى عِنْدَ آل مُحَمَّدٍ صَاعُ بُرٍّ، ولا صَاعُ حَبٍّ"وإنْ عِنْدَهُ لَتِسْعَ نِسْوَةٍ.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

والحلال ما حل في أيديهم كما قال - صلى الله عليه وسلم -"لا يبالي المرء ما أخذ منه"أي لا تهمه الوسيلة التي اكتسب بها المال، والطريق الذي أخذه منه"أمن الحلال"أي سواء كان من، كسب حلال كالبيع المبرور وعمل اليد"أم من الحرام"كالاختلاس والربا والقمار والرشوة، لأن المصلحة المادية هي الهدف الوحيد، والغاية الرئيسية لكل معاملاته.

فقه الحديث: دل هذا الحديث على ما يأتي: أولًا: التحذير الشديد من اكتساب المال من الطرق غير المشروعة، لأنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - إنما ذكر ذلك في موضع الذم والإنكار على من يصنع هذا. ثانيًًا: إخباره - صلى الله عليه وسلم - ببعض الأمور في المستقبل، وهذا من معجزاته - صلى الله عليه وسلم -. الحديث: أخرجه أيضًًا النسائي. والمطابقة: في قوله:"لا يبالي المرء ما أخذ منه".

626 -"باب شراء النبي - صلى الله عليه وسلم - بالنسيئة"

726 -معنى الحديث: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دُعي مرة على خبز من شعير وإهَالة سنخة أي ألية متغيرة الرائحة، فأجاب الدعوة، وأكل من ذلك الطعام، كما أنه - صلى الله عليه وسلم - اشترى مرة من يهودي شعيرًا بثمن مؤجل، ورهن عنده درعه مقابل ذلك، لأنه لم يبق في بيته أي شيء من المواد الغذائية كما قال أنس"ولقد"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت