فهرس الكتاب

الصفحة 1895 من 1976

999 -"بَابُ استِغفَارِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - في اليَوْمَ واللَّيْلَةِ"

1148 - عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ:

سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:"وَاللهِ إِنِّي لأسْتَغْفِرُ اللهُ وَأتُوبُ إِلَيْهِ في اليَوْمَ أكثَرَ مِنْ سَبْعِينَ مَرَّةً".

ـــــــــــــــــــــــــــــ

في هذه الصيغة، بل يجوز أيضًا بلفظ"أستغفر الله"لما جاء حديث ابن مسعود"من قال: أستغفر الله الذي لا إله إلاّ هو الحي القيوم، وأتوب إليه غفرت ذنوبه وإن كان قد فر من الزحف"أخرجه أبو داود، والترمذي، والحاكم، وقال: حديث صحيح على شرط البخاري ومسلم. وفيه: رد لقول الربيع بن خثيم: لا تقل أستغفر الله وأتوب إليه، فيكون كذبًا إن لم تفعل، بل قل: اللهم اغفر لي وتب عليَّ، قال النووي: هذا أحسن، وأما كراهية أستغفر الله وتسميته كذبًا فلا [1] يوافق عليه، لأن معنى أستغفر الله أطلب مغفرته، وليس هذا كذبًا، رابعًا: أن سيد الاستغفار هذا لا يؤدي بقائله إلى الجنة إلاّ إذا اقترن باليقين والإخلاص والإِيمان بمضمونه ومدلوله، لقوله - صلى الله عليه وسلم:"من قالها من النهار موقنًا"فاليقين والإخلاص هو الذي يحقق الثمرة المرجوة من هذا الاستغفار. الحديث: أخرجه أيضًا النسائي والترمذي. والمطابقة: في قوله:"سيد الاستغفار".

999 -"باب استغفار النبي - صلى الله عليه وسلم - في اليوم والليلة"

1148 - معنى الحديث: يقول النبي - صلى الله عليه وسلم:"إني لاستغفر الله وأتوب إليه"أي أطلب من الله التوبة والمغفرة في اليوم والليلة"أكثر من سبعين مرة"مع أنه معصوم من الذنب، مغفور له ما تقدم وما تأخر، وفي رواية أخرى عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يا أيها الناس توبوا إلى الله فإني"

(1) "دليل الفالحين شرح رياض الصالحين"لابن علان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت