فهرس الكتاب

الصفحة 1926 من 1976

1019 -"بَابُ صِفَةِ الجَنَّةِ والنَّارِ"

1168 - عَنْ أبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ:

قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقُولُ لِأهْلِ الجَنَّةِ: يا أهْلَ الجَنةِ، فَيَقُولُونَ: لَبَّيكَ رَبَّنا وَسَعْدَيْكَ، فَيَقُولُ: هَلْ رَضِيتُمْ؟ فَيَقُولُونَ: وَمَا لَنَا لا نَرْضَى؟ وَقَدْ أعْطَيْتَنَا مَا لَمْ تُعْطِ أحَدًا مِنْ خَلْقِكَ،"

ـــــــــــــــــــــــــــــ

ولا يتساوون في العرق أيضًا، بل يعانون منه بحسب أعمالهم، كما روي عن ابن عمر، بسند لا بأس به، قال:"يشتد الكرب ذلك اليوم حتى يلجم الكافر العرق"قيل له: فأين المؤمن قال:"على كرسي من ذهب يظلل عليه الغمام"وفي رواية:"فيكون الناس على قدر أعمالهم في العرق، فمنهم من يكون إلى كعبيه، ومنهم من يكون إلى ركبتيه، ومنهم من يكون إلى حقويه، ومنهم من يلجمه العرق إلجامًا"وأشار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى فيه"أخرجه مسلم. الحديث: أخرجه الشيخان. والمطابقة: في كون الحديث يدل على شدة ذلك اليوم الذي يقوم فيه الناس لرب العالمين. قال العيني: فإنه يتضمن بعض ما فيه [1] ، والمناسبة بهذا القدر كافية."

1019 -"باب صفة الجنة والنار"

1168 - معنى الحديث: يقول النبي - صلى الله عليه وسلم -"إن الله تبارك وتعالى يقول لأهل الجنة: يا أهل الجنة"أي إن الله تعالى ينادي أهل الجنة بنسبتهم إليها تذكيرًا لهم بهذه النعمة العظيمة التي أنعم بها عليهم"فيقولون: لبيك ربنا وسعديك"أي إجابة بعد إجابة، وإسعادًا بعد إسعاد"فيقول: هل رضيتم؟"أي هل رضيتم بما أعطاكم ربكم من الجنة ونعميها؟ أو هل رضيتم

(1) أي يتضمن بيان بعض ما في ذلك اليوم من الشدائد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت