فهرس الكتاب

الصفحة 1083 من 1976

625 -"بَابُ مَنْ لَمْ يُبَالِ مِنْ أيْنَ كَسِبَ الْمَالَ؟"

725 -عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ:

عَنَ النبي - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"يَأتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لا يُبَالِي الْمَرْءُ مَا أخَذَ مِنهُ، أَمِنَ الْحَلالَ أمْ مِنَ الْحَرَامَ؟".

ـــــــــــــــــــــــــــــ

بمناسبة عرسك طعامًا، واذبح فيه ولو شاة واحدة.

فقه الحديث: دل هذا الحديث: أولًا: على تفسير الآية الكريمة، وبيان معنى التجارة الصحيحة التي شرعها الإِسلام، ودل عليها قوله تعالى: (إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ) ، وأنها هي البيع والشراء في الأسواق التجارية كما دل على مشروعية البيع، وأنه من أشرف الوسائل لكسب المال الحلال، فقد مارسه أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما فعل عبد الرحمن بن عوف حيث قال هَل من سوق تجارة، فلما دلّه عليه تابع الغُدوَّ إليه حتى جمع مالًا، فتزوج، ثم واصل البيع والشراء حتى أصبح من أثرياء الصحابة الأجواد.

فقد بلغ ما تصدق به على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - أربعين ألفًا، بالإِضافة إلى ما حمل عليه. ثانيًًا: ما كان عليه المهاجرون والأنصار في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - من مودة ومحبة وإيثار بالمال وغيره، مما دفع سعد بن الربيع أن يعرض على ابن عوف نصف ماله إلخ. الحديث: أخرجه الستة. والمطابقة: في قوله:"هل من سوق؟".

625 -"باب من لم يبال من أين كسب المال"

725 -معنى الحديث: أن الناس تتغير بهم الأحوال، وتتبدل الأزمان، ويأتي عليهم زمان يضعف فيه الدين، وتفسد الضمائر والذمم، ويتكالب الناس فيه على جمع المال من حلال أو حرام، فالغاية تبرر الوسيلة عندهم،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت