فهرس الكتاب

الصفحة 546 من 1976

بَكْرٍ عَلَى عَقِبَيْه لِيَصِلَ الصَّفَّ، وظَنَّ أن النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - خَارِجٌ إلى الصَّلَاةَ فَأشَارَ إِلَيْنَا النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -أنْ أتِمُّوا صَلَاَتكُمْ، وأرْخَى السِّترَ، فَتُوُفيَ - صلى الله عليه وسلم - مِنْ يَوْمِهِ"."

274 -"بَابٌ إِنمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتمَّ بِهِ"

321 -عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ:

ثَقُلَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ:"أصلَّى النَّاسُ؟"قُلْنَا: لا، هُمْ يَنْتَظِرُونَكَ،

ـــــــــــــــــــــــــــــ

أن نفتتن"أي فعزمنا على الخروج من الصلاة، فنقع في الخطأ من شدة فرحنا به"فنكص أبو بكر رضي الله عنه ليصل الصف"أي تراجع إلى الوراء ليقف في الصف ويدع الإمامة للنبي - صلى الله عليه وسلم -"فأشار إليه النبي - صلى الله عليه وسلم - أن أتموا صلاتكم"أي فأشار إليهم بإتمام الصلاة خلف الصديق رضي الله عنه."

ويستفاد منه: أن أحق الناس بالإمامة أعلمهم وأفقههم، وهو مذهب الجمهور لأنّه - صلى الله عليه وسلم - استخلف الصديق في الإمامة لتفوقه على غيره في الفقه، وإن كان يوجد من هو أقرأ منه، خلافًا لأحمد حيث قال: أحق الناس بالإمامة أقرؤهم لحديث أبي مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يؤم الناس أقرؤهم لكتاب الله ... إلخ"أخرجه مسلم وأبو داود وابن ماجه، وأجاب عنه الجمهور بأنه كان الأقرأ في عصر النبوة هو الأعلم غالبًا [1] .

الحديث: أخرجه الشيخان. والمطابقة: في قوله:"إن أبا بكر كان يصلي بهم"حيث قدِّمَ للإمامة لأنه أعلم الصحابة.

274 -"باب إنما جعل الإِمام ليؤتم به"

321 -معنى الحديث: تقول عائشة رضي الله عنها"ثقل النبي"

(1) ولذلك عبر بالأقرأ لأنه يكون أقرأ وأعلم فيجتمع فيه مزيتان كثرة القراءة وغزارة العلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت