141 -"بَابُ التَّسَتُّرِ في الْغُسْلِ عِنْدَ النَّاسِ"
171 -عن أمِّ هَانِىءٍ بِنْتِ أبي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ:
ذَهَبْتُ إِلَى رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - عَامَ الفَتْحِ، فَوَجَدْتُهُ يَغْتَسِلُ وفَاطِمَةُ تَسْتُرُهُ، فَقَالَ:"مَنْ هَذِهِ؟"فقُلْتُ: أنا أمُّ هَانِىءٍ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
141 -"باب التَّستر في الغُسْل عند الناس"
171 -ترجمة راوية الحديث: هي أم هانىء"فاختة"بنت أبي طالب عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأخت عليّ رضي الله عنهما، روت ستة وأربعين حديثًا، اتفقا على حديث، ولها في البخاري حديثان.
معنى الحديث: تقول أم هانىء رضي الله عنها:"ذهبت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عام الفتح"أي ذهبت للسلام عليه عندما قدم إلى مكة في غزوة الفتح"فوجدته - صلى الله عليه وسلم - يغتسل وفاطمة تستره"أي تضع له ستارًا كثيفًا يحجبه عن الناس"فقال من هذه"وفي رواية الموطأ: فسلمت عليه فقال: من هذه؟"فقلت أنا أم هانىء"أي فعرّفته بنفسي، وذكرت له اسمي.
الحديث: أخرجه الشيخان وأبو داود والترمذي والنسائي.
ويستفاد منه ما يأتي: أولًا: وجوب التستر أثناء الغسل عن أعين الناس، وتحريم الاغتسال أمامهم دون ستار، وقد قال ابن بطال: من دخل الحمام بغير مئزرٍ تسقط شهادته، وهو قول الجمهور. ثانيًًا: جواز الاغتسال بحضرة المحرم إذا حال بينهما ساتر من ثوب ونحوه. والمطابقة: في قوله:"وفاطمة تستره".