1007 -"بَابُ فضلِ التَّسْبِيحِ"
1156 - عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ:
أنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ في يَوْم مِائَةَ مَرَّةٍ حُطَّتْ عَنْهُ خَطَايَاهُ وَإنْ كَانَتْ مِثلَ زَبَدِ الْبَحْرِ".
ـــــــــــــــــــــــــــــ
الشيطان، والفوز بالجنة، والنجاة من النار، لأنه يعدل عتق عشر رقاب، وقد قال - صلى الله عليه وسلم:"من أعتق رقبة مسلمة أعتق الله بكل عضوٍ منها عضوًا منه من النار". ثانيًا: أن التهليل أفضل الأذكار لقوله - صلى الله عليه وسلم:"لم يأت أحد بأفضل مما جاء به"ولما فيه من كتابة مائة حسنة، ومحو مئة سيئة، وعتق عشر رقاب، وكونه حرزًا من الشيطان، وهذه المزايا كلها لا توجد في التسبيح وغيره. الحديث: أخرجه الشيخان والترمذي والنسائي. والمطابقة: في كون الحديث يدل على الترجمة.
1007 -"باب فضل التسبيح"
1156 - معنى الحديث: أن من سبح الله تعالى بهذه الصيغة المباركة"من قال سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة"سواء كان ذلك ليلًا أو نهارًا، صباحًا أو مساءً"حطت عنه خطاياه"أي غفرت ذنوبه"وإن كانت مثل زبد البحر"وهي الرغوة التي تعلو وجه ماء البحر، وما أكثرها في بحور الدنيا، أي ولو كانت ذنوبه في كثرتها مثل زبد البحر الموجود في بحار الدنيا كلها. والباء في قوله:"سبحانه وبحمده"للمقارنة أي أنزه الله تعالى عن كل ما لا يليق به تنزيهًا مقترنًا بالثناء عليه ووصفه بكل صفات الكمال والجمال والجلال التي وصف بها نفسه، ووصفه بها نبيّه - صلى الله عليه وسلم - [1] .
(1) وذلك هو توحيد الأسماء والصفات.