فهرس الكتاب

الصفحة 380 من 1976

170 -"بَابُ الصَّلَاَةِ في الجُبَّةِ الشامِيَّةِ"

207 -عنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ:

كُنْتُ مَعَ النبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - في سَفَرٍ، فقالَ: يَا مغُيرَةُ! خُذِ الإدَاوَةَ،

ـــــــــــــــــــــــــــــ

شاملا يستر جسمهم."كهيئة الصبيان"أي كما كان يفعل الصبيان الصغار في ذلك الزمن"ويقال للنساء لا ترفعن رؤوسكن حى يستوي الرجال جلوسًا"أي ويؤمر النساء أن لا يرفعْن رؤوسهن من السجود حتى ينهض الرجال من السجود، ويعتدلوا في جلوسهم، لئلا يرين عورات الرجال إذا رفعن رؤسهن من السجود قبلهم، كما جاء مصرحًا به في رواية أحمد حيث قال:"كراهية أن يرين عورات الرجال". الحديث: أخرجه الشيخان وأبو داود والنسائي. والمطابقة: في قوله:"عاقدي أزرهم".

ويستفاد من الحديثين ما يأتي: أولًا: جواز الصلاة في الثوب الواحد، فإنْ كان واسعًا اشتمل به، أي لفَّ جسمه به، وخالف بين طرفيه، فوضع طرفه الأيمن على عاتقه الأيسر، وطرفه الأيسر على عاتقه الأيمن، ثم عقد طرفي الثوب على صدره. وإن كان ضيقًا اتزر به، ولا يلتحف به، لئلا تظهر عورته عند الركوع أو السجود كما قال - صلى الله عليه وسلم -"وإن كان ضيقًا اتزر به".

ثانيًا: ما كان عليه أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الفقر والفاقة، وخشونة العِيش حتى أنهم لا يجدون إلاّ ثوبًا واحدًا لا يكاد يستر عوراتهم.

170 -"باب الصلاة في الجبة الشامية"

207 -معنى الحديث: يقول المغيرة رضي الله عنه"كنت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في سفر"أي كنت مسافرًا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في غزوة من غزواته، وهي غزوة تبوك، وكانت في السنة التاسعة من الهجرة"قال: يا مغيرة خذ الإداوة"بكسر الهمزة، وفتح الدال، وهي وعاء صغير يوضع فيه الماء للوضوء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت