فهرس الكتاب

الصفحة 740 من 1976

401 -"بَاب كَيْفَ صَلَاةُ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وَكَمْ كَانَ النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ"

470 -عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ:

"كَانَتْ صَلاةُ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - ثَلاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً، يَعْنِى بالَّليْلٍ".

ـــــــــــــــــــــــــــــ

الحديث: أخرجه الشيخان وابن ماجة والترمذي في"الشمائل". والمطابقة: في قوله:"فلم يزل قائمًا حتى هممت بأمر سوء".

فقه الحديث: دل الحديث على استحباب طول القيام في صلاة الليل، وهو أفضل من كثرة الركوع والسجود عند الجمهور لحديث الباب، وحديث جابر رضي الله عنه سُئلَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أي الصلاة أفضل؟ قال:"طول القنوت"أي القيام. أخرجه مسلم بهذا اللفظ وأبو داود بلفظ:"طول القيام". وقال الأوزاعي والشافعي في قول وأحمد في رواية: كثرة الركوع والسجود أفضل لحديث ثوبان أنه - صلى الله عليه وسلم - قال:"أفضل الأعمال كثرة الركوع والسجود". أخرجه مسلم.

401 -"باب كيف صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وكم كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي من الليل"

470 -معنى الحديث: يقول ابن عباس رضي الله عنهما:"كانت صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - ثلاث عشرة ركعة يعني بالليل"أي: كانت صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - الليلية التي يصليها ما بين صلاة العشاء وصلاة الصبحٍ لا تزيد عن ثلاث عشرة ركعة بما فيها الوتر وسنة الفجر، كما جاء موضحا في رواية الشعبي، حيث قال: سألت ابن عباس وعبد الله بن عمر رضي الله عنهم عن صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالا: ثلاث عشرة ركعة، منها ثمان، ويوتر بثلاث،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت