فهرس الكتاب

الصفحة 1919 من 1976

1013 -"بَابُ"كيْفَ كَانَ عَيْشُ النبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - وأصْحَابِهِ وَتخلِّيهِمْ عَنِ الدُّنيَا""

1162 - عَنْ عَائِشَةَ رَضيِ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ:

"مَا شَبعَ آل مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - مُنْذُ قَدِمَ الْمَدِينَةَ مِنْ طَعَامٍ بُرٍّ ثَلاثَ لَيَالٍ تِبَاعًا حتَّى قبِضَ".

ـــــــــــــــــــــــــــــ

1013 -"باب كيف كان عيش النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه وتخليهم عن الدنيا"

1162 - معنى الحديث: أن السيدة عائشة رضي الله عنها أرادت أن تصف لنا معيشة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وتقدم لنا صورة واضحة عنها، فقالت:"ما شبع آل محمد - صلى الله عليه وسلم - من طعام بر"أي من طعام قمح"ثلاث ليال تباعًا"أي ثلاث ليال متوالية متتابعة وإنما كان أغلب قوته وقوت أهل بيته الشعير أو التمر"حتى قبض"أي هكذا كانت معيشة سيد الأولين والآخرين، ومعيشة آل بيته الكرام، حتى توفاه الله إليه، كما جاء في رواية أخرى عن عائشة رضي الله عنها قالت:"ما أكل آل محمد - صلى الله عليه وسلم - أكلتين في يوم إلاّ إحداهما تمر"، وفي الحديث الصحيح عن قتادة قال:"كنا نأتي أنس بن مالك وخَبَّازه قائم وقال: كلوا فما أعلم النبي - صلى الله عليه وسلم - رأى رغيفًا مرققًا حتى لحق بالله، ولا رأى شاة سميطًا -أي مشوية- بعينه قط"يعني ما رأى شاة مشوية مدة حياته. الحديث: أخرجه الشيخان والنسائي وابن ماجة.

فقه الحديث: دل هذا الحديث على ما يأتي: أولًا: كيف كان يعيش النبي - صلى الله عليه وسلم - وآل بيته حياة التقشف والزهد ايثارًا للحياة الباقية على الدار الفانية، كما قال - صلى الله عليه وسلم - لعمر رضي الله عنه:"أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت